برلمانيو المنطقة و عامل الإقليم و مسؤولون جامعيون يناقشون بالناضور الاليات الكفيلة بتطوير كلية سلوان .

نـاظورتوداي :
 
علمت ” ناظورتوداي ” ان مكتب عامل إقـليم الناضور ، إحتضن صـباح أمس الخميس ، إجتماعا موسعا ، عرف حضور رئيس جامعة محمد الاول بـوجدة الأستاذ عبد العزيز صادوق ، و عميد الكلية المتعددة التخصصات ، بمعية عدد من أعضــاء الغرفة التشريعية الأولى ، تم خلاله مناقشة  ملف توسيع النواة الجامعية بـسلوان ، و جعلها تستجيب لتطلعات شـباب المنطقة عبـر خلق مرافق جديدة تمكن المؤسسة من مسـايرة تطورات مناهج التعليم العالي وتقنيات البحث العلمي والأكاديمي .
 
وشدد خلال الإجتماع السالف ذكره ، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بدائرة الناضور ، على ضرورة تمتيع الكلية المتعددة التخصصات بسلوان بالإستقلال المادي و الإداري ، و تحويلها إلى نواة جامعية قـائمة بذاتها ، وإعتبر البركاني تبعية المؤسسة لجامعة محمد الأول بوجدة ، من العوامل التي طفت على إثـرها إكراهات كبـيرة جعلت الافاق المستقبلية للكلية على محك صعب .
 
وشكلت مطـالب البرلماني عن حزب البيجيدي ، المتمثلة في إحداث مرافق جامعية أخرى عبارة عن مدارس عليا و معاهد بالناظور ، محور نقـاش بين المشاركين في الإجتماع ، إذ إعتبروا الإقليم يتيما من حيث مؤسسات التعليم العالي ، ما يشكل ظلما لهذا الجزء بالنظر إلى وزنه الإقتصادي ، و إنتظارات شباب المنطقة من الدولة لفتح أوراش تعليمية جديدة تمكنهم من تفجير قدراتهم و كفاءاتهم المتميزة .
 
من جهة أخرى ، أجمع المشاركون في الإجتماع على أهمية الشـروع في توسيع كلية سلوان – الناضور ، لتجاوز بعض الإكراهات ، سيما حالات الإكتضـاض بـالمدرجات في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده المؤسسة ، حـي إنتقل عدد المسجلين فيها برسم الموسم الجاري إلى 12 ألف طالب وطالبة ،  وهو الرقم الذي يؤرق طموحات شباب المنطقة و لا يوفر لهم الظروف الملائمة للتحصيل العلمي نظير ندرة المرافق و الأساتذة الجامعيين .
 
و إعتبر النواب البرلمانيون  ، تموقع الكلية وسط أقطاب إقتصادية كبرى في الإقليم من قـبيل المنطقة الصناعية بسلوان و موقع مارتشيكا و مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط و مناجم إيكسان … ، مؤشرا إيجـابي يفرض بقوة توسيعها ، والتفكير جديا في تحويلها في المستقبل إلى جامعة مستقلة ، على غرار مدن المركز .
 
وتلقى رئيس جامعة محمد الأول وعامل الإقليم  ، تنبيهات من الحاضرين بخصوص غيـاب شعب مهمة  داخل كلية سلوان ، مما يحرم شرائح شبابية مهمة من متابعة دراستهم ، خاصة في صفوف الفتيات ، اللواتي يجدن صعوبة كبيرة في التنقل خـارج المنطقة لمتابعة دراستهم ، مما يضع القائمين على شـأن التعليم العالي والسلطات المعنية في موقف لا تحسد عليها ، حيث أصبح من اللازم عليها إخراج مسـالك جديدة إلي حيز الوجود .
 
إلى ذلك ، سجل عميد كلية سلوان الأستاذ ميمون الحموتي  ، عددا من الإكراهات التي تواجهها المؤسسة وتؤثر على جودة الخدمات المقدمة للطلبة ، ضمنها الخصاص المهول في الطاقمين التربوي والإداري ، مما يستدعي الإستعانة بموظفين عرضين ، كما أعرب عن أسفه لغياب مرافق رياضية وصحية وثقافية بالكلية ، هذه المشـاكل أصبح من اللازم تجاوزها ببذل المزيد من الجهود لتحقيق تفاعل أكبر بين هذه النواة الجامعية ومختلف الفاعلين الإقتصاديين والإجتماعيين والثقافيين ، والمساهمة بالتالي في تنمية المنطقة والرقي بها في مختلف المجالات .
 
جدير بالذكر ، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ، كـانت قد أكدت الشروع في توسيع كلية سلوان ، على مساحة تفوق 23 هكتار ببلدية سلوان ، ستضم مرافق جديدة ضمنها الحي الجامعي الذي وضع الملك محمد السادس حجره الأساس السنة الماضية ، و مشـاريع سكنية مماثلة خاصة بالطلبة ، ومدرجين تقدمت أشغال بنائها إضـافة إلى18 قاعة دراسية .