بعد أبرشـان البرلمانية تباعمرانت تطـرح الأسـئلة الشفوية داخل البرلمان بـاللغة الامازيغية

نـاظورتوداي : وكالات

بعد البرلماني عن حزب الإتحاد الإشتراكي محمد أبرشـان الحـاصل على مقعد بـالغرفة الأولى في الإنتخابات النيابية لثلاث مرات متتالية من الـناظور ، تدخلت مسـاء الإثنين 30 أبريل الجاري ، البرلمانية فاطمة شاهو ” الفنانة تبعمرانت ” بإسم فريق التجمع الوطني للأحرار ، باللغة الأمازيغية ،  ولـقي موقفها ترحيبا واسعا من لدن الحاضرين ، وقدموا لها الحية بإعتبارها مساهمة في طرح إشكـالية تنزيل مقتضيات الدستور المتعقلة بجعل الأمازيغية لغة رسمية إلى جـانب العربية .

وكانت جل التدخلات تصب في اتجاه أحقية طرح الاسئلة الشفوية في البرلمان باللغة الأمازيغية، حيث اعتبر عبد العزيز العماري، رئيس فريق العدالة والتنمية، أن أمر الامازيغية تم نقاشه من داخل لجنة القانون الداخلي للبرلمان، لكن التحدي الحالي والمُلحّ يبقى مدى جاهزية مكتب مجلس النواب لتوفير الوسائل الضرورية من لوجستيك لترجمة المتدخلين بالأمازيغية حتى يفهم الجميع ما يقوله نواب الامة.

من جهتها أكدت خديجة الرويسي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، على أن مداخلة البرلمانية شاهو كان انتصارا للأمازيغية وللدستور، وهو ما أكده حسن طارق، عن الفريق الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي قال أن ما حدث هو لحظة تاريخية لها ما بعدها، وأنه لا يمكن تأجيل الحق في الحديث بالامازيغية داخل البرلمان حتى وإن لم يصدر القانون التنظيمي الخاص بذلك بعد.

وفي تدخل الحكومة، قال الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن هاته الأخيرة تقف على اللمسات الأخيرة لإخراج القانون التنظيمي الخاص بتعميم اللغة الامازيغية في الاعلام وجلسات البرلمان، مؤكدا أن الحكومة ستكون لها الفرصة للإجابة أيضا على أسئلة النواب باللغة الأمازيغية.
*
وبعد حوالي ربع ساعة من تدخلات الفرق النيابية، أخذ وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، الفرصة ليجيب فاطمة شاهو عن سؤال فريقها المتعلق بتعميم اللغة الامازيغية في المنظومة التربوية، حيث أكد الوفا أنهناك حوالي 3000 مدرسة تعتمد تدريس اللغة الأمازيغية لحدود الآن، مُكوِّنة حوالي 15 في المئة من التلاميذ، منهم 545 ألف تلميذ هذه السنة.

وأشار المتدخل أن وزارته خصصت 14 ألف أستاذ لتدريس مادة الأمازيغية و300 مفتش و75 أستاذ مكون بمراكز التكوين الابتدائي. مؤكدا في نفس الوقت أن المغرب يتوفر على أجود الكتب الأمازيغية في المنطقة، وذلك بفضل الجهود التشاركية بين وزارة التربية الوطنية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.