بعد إختراق مراكز أمن الدولة في مصر من طرف المواطنين مستندات امن الدولة تباع على الأرصفة وتكشف المستور عنه

مصر:مي عبد الحكيم 

لم تفلح جهود القوات المسلحة في اقناع من حصلوا على مستندات امن الدولة بتسليمها الى الجيش ، بل قامت مجموعة كبيرة من اجهزة الاعلام بنشر مستندات امن الدولة ورغم التحذيرات المستمرة من ان مستندات امن الدولة تمس الامن القومي ولا يجوز العبث بها او التصرف فيها .. 

وصلت الاستهانة بـ مستندات مباحث امن الدولة الى حد بيعها على ارصفة الشوارع ولم يعبئ القائمين بذلك باهميتها بل تباع مستندات امن الدولة بسعر بخس وهو 2 جنيه تقريبا .. 

كما استخدمت مستندات امن الدولة في حرق بعض الوجوه التي كانت مؤهلة خلال الفترة القادمة لقيادة مصر او الترشح للرئاسة وعلى رأسها السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدولة العربية السابق حيث هرت احدى مستندات و وثائق امن الدولة لتقول ان الامن استخدم عمرو موسى ومجلس الحكماء من اجل انهاء المظاهرات لصالح حسني مبارك رئيس مصر السابق .. 

وايضا ظهرت بعض مستندات مباحث امن الدولة تدين بعض الصحفيين المصريين المحسوبين على المعارضة وتبين انهم اداة في يد السلطات لتوصيل توجهات واراء الحكومة واصحاب القرار ولكن بشكل غير مباشر ومين بين من عثر على وثائق تدينهم السيد عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر .. 

والان تتسارع وسائل الاعلام والصحف في الاعلان عن حيازتها مستندات امن الدولة بل تتسابق بنشرها بدون اي اعتبارات ومن مستندات امن الدولة التي نشرت دون اي اعتبار لخصوصية الفرد هي الخاصة بالزواج السري للشيخ علي جمعة مفتي مصر .