بعد اقتحام أفارقة لمليلية .. الهجرة السرية تستنفر الأمن المغربي والإسباني

ناظورتوداي : توفيق السليماني

تعيش مختلف المصالح الأمنية الإسبانية، والمغربية في شمال المملكة “استنفارا أمنيا”، بعد تمكن أكثر من 120 مهاجرا سريا، في سابقة من نوعها، في السنتين الأخيرتين، من اقتحام السياج الحدودي، الفاصل بين الداخل المغربي ومدينة مليلية المحتلة، يوم أمس الأحد، في واضحة النهار (13.30)، والوصول إلى مركز إيواء المهاجرين في المدينة.

وبالتزامن مع ذلك، أُنقذ حوالي 29 مهاجرا سريا، في الشواطئ الإسبانية، بعد خروجهم من السواحل المغربية، كما أنه تم أيضا توقيف مهربين مغربيين، حاولا إدخال أربعة مهاجرين سريين إلى إسبانيا، على متن دراجة مائية سريعة، مقابل مبالغ مالية، قد تصل إلى 4 مليون سنتيم، في حين يتم البحث عن مفقود آخر في أعماق البحر، سقط من الدراجة المائية قبل توقيفها من قبل الإسبان.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر من الشمال لـ”اليوم24″، أن حوالي 500 مهاجر سري من إفريقيا جنوب الصحراء من أصل 1400 إفريقي، تقريبا، يرابطون في غابات الشمال، حاولوا اقتحام السياج الحدودي لمدينة مليلية المحتلة، يوم أمس الأحد، حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا، غير أنه لم يتمكن من دخولها سوى 120 مرشحا منهم فقط، إذ حال الأمن المغربي دون ولوج 500 آخرين.

وعلى صعيد متصل، أكدت عدة منابر إعلامية إسبانية الخبر، موضحة، نقلا عن مصادر أمنية في مليلية، أن “عملية الاقتحام الأخيرة، التي سجلت دخول ما يزيد عن 120 مهاجرا، هي الأضخم من نوعها في الشهور الـ29 الأخيرة، بعد تلك، التي سجلت في 28 ماي 2014، والتي دخل فيها 500 مهاجر إلى مليلية من أصل 1000 مرشح حاولوا اقتحام السياج”.