بعد ثـلاث سـنوات من الصمت الرهيب ، المجلس البلدي يصف المحتجين على الأزبال بـ ” العصابة و السماسرة “

نـاظورتوداي :
 
عمم المجلس البلدي لجـماعة الناظور الحضرية يوم الخميس 17 مـاي الجاري بيانا مذيل بـتوقيع المستشار الجماعي ” حسين أوحلي ” ، دعـا فيه المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم تجـاه الـكارثة البيئية التي تعرفها المدينة ، و الإبلاغ على من وصفهم بـ ” العصابة التي تعمل على إفراغ الأزبال بـالشوارع و أمام المنازل و المحلات ” لـدى الجهات المسؤولة لردعهم و لوضع حد لهم ، وإدعى المجلس أنه مستعد للتنسيق مع جميع الجمعيات السكنية للعمل معها في هذا الإطـار لتخطي تبعات هذه ” الجريمة ” ، يضيف البيان .
 
ودعت بـلدية طارق يحيى ، السلطات المختصة إلى فتح تحقيق نزيه في النازلة والكشف عن ما وصفته بـ ” العصابة ” التي تفرغ حمولات حاويات جمع القمامة أمام مراى الجميع و متابعتها طبقا للقوانين الجاري بها العام ، وفضحها أمام الرأي العـام .
 
ويهيب المجلس البلدي في بيانه بكافة المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية و كذا جميع الفعاليات السياسية النزيهة ، عدم الإنسياق للإشـاعات المضللة و توخي المعلومات الدقيقة فيما يتعلق بـملف جمع الأزبـال وفتح قناة مع إدارة الجماعة الحضرية للناظور للإطلاع على الملف القانون ، قـبل الإدلاء بأي تصريح أو إبداء أي رأي في الموضوع ، لأن الكـل حسب البيان يعنيهم صحة هذه المدينة و سلامتها و أمنها ، و من يدفع بغير ذلك عبر ترويج إشـاعات كـاذبة لا تخدم إلا سـماسرة الإنتخابات فـهو ” خـائن للناظور ” .
 
وأورد البيان ، أن جهات غير معلومة غـررت بـالأطفـال والشبان ، ودفعت بـهم إلى إرتكاب جريمة إفراغ حاويـات الأزبـال وطرحها بشوارع وأحياء المدينة بمشكل منهجي وإستفزازي ، كما عملت على نشـر الإشـاعات الكاذبة و المظللة في حق المجلس البلدي بتحميله كذبا مسؤولية ذلك .
 
و واصل المجلس البلدي تهجمه على العديدين في بيـانه المذكور ، حيث قـال أن مـا يقع بالناظور هو عمر شنيع غير مبرر يمس بـأمن وسلامة و صحة المواطنين ، ويندرج ضمن الإستغلال البشع لمطالب عمال شركة ” فيوليا ” المشروعة ، من طـرف بعض ممثلي النقابات المعروفين بـولائهم الحزبي الضيق و إتجاهاتهم الإنتهابية المكشوفة .
 
وخلـص بيان الجماعة الحضرية لمدينة الناظور ، بتبشير سـاكنة الناظور بمعطى فسخ العقد الذي كـان يربط الجماعة بـشركة ” فيوليا ” ، و أن شـركة جديدة ستحل محلها في الأيـام القليلة المقـبلة ,
 
ومن المرتقب أن يخلف هذا البيان ردود فـعل متباينة ، خـاصة تجاه الكم الهائل من الإتهامات التي وجهها للعديد من الجـهات ، ووصف لمرات المقدمين على إفراغ الأزبال في الشوارع إحتجاجا على الوضع الكارثي بـ ” الأطفال ” و ” القاصرين ” و ” العصابة ”  و ” السماسرة ” ، و إقترح تفعيل المقاربة الأمنية و التهديدية ضد هؤلاء .