بعد طول صمت وغياب،الوزاني يؤازر سعيد شعو،ويضع الحجر الأساس لتنظيمه بالدريوش

ناظور اليوم : ريف سوار 

بعد طول غياب عن الساحة السياسية، ظهر البروفسور نجيب الوزاني مؤخرا من خلال تحركات ترمي تأكيده على أن العهد لا زال حيا يرزق،حيث اشرف مؤخرا على هيكلة الحزب على مستوى إقليم الدريوش،واشرف إلى جانب بعض العهديين على تأسيس لجنة للتضامن والدفاع عن البرلماني سعيد شعو،وذلك ضمن جمع عام عقد يوم السبت المنصرم بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة. 

وفي تعليقهم على مبادرة الوزاني الرامية للترافع على سعيد شعو،صرح احد الفاعلين الجمعويين والسياسيين بأن خرجات نجيب الوزاني التي جاءت كالعادة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، ترمي تحريك المياه الآسنة من خلال تأسيسه للجنة للدفاع عن شعو النائب البرلماني عن حزب العهد،في حين تساءل البعض عن السر الكامن وراء صمت الوزاني طيلة هذه المدة، ولماذا لم يتم طرح الموضوع في قبة البرلمان ولماذا لم يحرك ساكنا بصفته أمينا عاما لذات التنظيم الذي يحمل قميصه شعو، أسئلة عدة تطرح حول تحركات مشبوهة تدخل في إطار كسب تعاطف بعض أصدقاء شعو من ذوي المال القذر لتغطية مصاريف حملات الوزاني الانتخابية التي تقدر بمئات الملايين من السنتيمات. 

ومن جهة أخرى، توقفت بعض الفعاليات عند ما أسمته خبث الوزاني وتنكره لأعضاء تنظيمه السياسي،وأشارت في الصدد إلى أن الوزاني سبق له وان سحب تزكية حزبه لعماد أبركان لخوض غمار الاستحقاقات في آخر لحظة بعد أن تلقى تعليمات من بعض المسؤولين،كما سبق له في مناسبة أخرى وان تبرأ من انتماء المحامي عبد المنعم الفتاحي لحزبه بالرغم من كون الأخير دخل غمار الاستحقاقات الجماعية تحت يافطة العهد وتمكن من ترأس جماعة تمسمان، بل لم يكلف نفسه حتى عناء الاتصال وتكليف محام لينوب عن الفتاحي. 

في حين توقف البعض عند شخص الوزاني واصفين إياه بصاحب الشخصية المهزوزة الضعيفة،متسائلين في ذات الوقت عن القيمة المضافة التي قدمها الوزاني للمنطقة بصفته ممثلها بالغرفة الأولى للبرلمان ،أو كأمين عام لحزب العهد الحامل لرمز الحافلة في الاستحقاقات الانتخابية، وهي الحافلة التي يبدو أنها تقل شخص واحد وهو البروفسور نجيب الوزاني.