بعد منعهم في الناظور ” السلفيون ” يحتجون بـصمت بسلوان

ناظورتوداي : متابعة
 
إحتج منتمون لما يسمى بـ ” اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ” بـصمت أمـام مسجد النهضة الواقع وسط جماعة سلوان الحضـرية ، للمـطالبة بالإفراج عن زملاء لهم يوجدون رهن الإعتقـال ، بسبب إشتباههم في ممارسة أنشطة لها علاقة بـ ” الإرهاب ” .
 
المحتجون الذين تسلحوا بلافتات تحمل عبارات تندد بـالعنف داخل السجون و السياسة التي إنتهجتها الدولة ضـد زملائهم المعتقلين ، وضعوا شـارات حمراء على أفواههم وإكتفوا بـالوقوف لمدة وجيزة أمام المسجد دون ترديد أي من الشعارات .
 
ولم تسجل الوقفة المنظمة بعد ظهر يومه الجمعة 22 مارس الجاري ، أي حضـور أمني بإستثناء بعض من رجال السلطة الذين تابعوا هذا الموعد من بعيد لتضمين أحداثه ضـمن تقـارير يتم إحالتها على مصـالح وزارة الداخلية والإدارة التـرابية .
 
إحتجاج ” السلفيين ” في تراب بلدية سـلوان ، جـاء بعد المنع الذي طـالهم من لدن المصـالح الأمنية بمدينة الناظور قـبل أسبوعين ، والذي أسـفر عن إعتقـال عناصر من التنظيم المذكور رفضوا الإمتثال لأوامر السلطة ، وهم أعضـاء نشـطاء ضمن ذات اللجنة تم الإفراج عنهم مباشرة بعد تفريق الوقفة .
 
يذكر أن ” اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ” خـاضت منذ سنة العديد من الوقفات الإحتجاجية للمطالبة بالإفراج عن قابعين وراء القضبان بعد إدانتهم من لدن القضاء بتهم لها علاقة بالإرهاب ، ورفعت اللجنة من حدة إحتجاجاتها بعد تفكيك الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في نونبر الماضي لشبكة تنشط في تهجير الشباب للجهاد في مالي ، وهو التدخل الأمني الذي أسـفر أنذاك عن إعتقال شباب متشبعين بفكر ” القاعدة ” ينتمون لأقاليم مختلفة من المملكة ضمنها الناظور . 

إلى ذلك ، سبق لأعضـاء ضـمن اللجنة موضوع الحديث ، أن إستفادوا من السـراح بينهم منحدرون من العروي إعتقلوا ضمن حملة تفكيك شبكة تهجير الشباب للجهاد إلى مـالي ، فيما منح القـضاء المحلي السـراح المؤقـت وهو ” سعيد العيلي ” بعد إعتقـاله من لدن الشـرطة رفقة 6 نشطـاء إجتماعيين بمدينة زايو في 2 مـارس الجاري .