بـاعة متـجولون يـهددون بـإحراق مدينة النـاظور وتخريب محلاتها

نـاظورتوداي :
 
هـدد عدد من بـائعي الخـضروات و الفـواكه الذيـن إستهدفتهم حملة التطهيـر التي شنتها السـلطات المحلية بـالناظور على الفـراشة و الباعة المتجولون ، بـالخروج في أشكـال إحتجاجية تصعيدية خـلال الأسبوع المقـبل من أجل المطـالبة بإنصـافهم و بحث حـلول تقـلص من الأضـرار التي لحقت بهم جـراء ذات الحـملة .
 
وأرود متـدخل بإسم البـاعة الذين تضـرروا حسب ما عبروا عنـه لـ ” ناظورتوداي ” جـراء حملات السلطات ، أورد أن المحتجين سـيلجؤون إلى ” العصـيان ” و سيقدمون على حـرق وتخـريب المحلات في حـالـة عدم الإستجابة لمطالبهم .
 
وإنتقد الباعة الذين نظموا تجمهرا بحي إيشوماي ، الطـريقة التي منحت بـها دراجات نـارية تستعمل في بيع الخضر و الفواكه ، لأشـخاص مقـربين من رؤسـاء الجمعيـات الـتي نسـقت مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المانحة لهذه الهبة ، فيـما تعمدوا حـرمان المحتاجين لهذه الدراجات .
 
إلى ذلك ، بـاشـرت السـلطات المحلية بـالناظور ، عمليـات تحريـر شـوارع النـاظور و سـاحاتها العمومية من الفـراشة و البـاعة المتجولون ، وتمكنت في أسبوعين من تـطهيـر المدينة و إخلاء جـل الفضـاءات التي كـانت محتلة من طـرف ” تجار أحرار ” خـاصة تلك المجاورة لمسجد لالـة أمينة  و لاكورنيش و المركبين التجاري و حي أولاد ميمون و لعري الشيخ و إيشوماي ، وكذا منتـزه القيسـارية .
 
ولا زالـت السـلطات تواصل عمليـات إخلاء الأماكن المتبقية التي لازال يتخذوها الفراشة و الباعة المتجولون فضـاءات لهم للمتاجرة في مواد مختلفة ضمنها الأسـماك و الخضروات و المتلاشـيات ، في إطـار بـرنامج سطرته العمالة لمحاربة إستغلال الملك العام لما تسببت فيه هذه الظاهرة المستفلحة طوال السنتين الماضيتين من مظاهر الفوضى و تشويه جمالية المدينة . 

إلى ذلك ، تم مصـادرة مجموعة من التجهيزات التي ستعملها الباعة المتجولون في تجاراتهم ضمنها لوحـات خشبية و قضبان حديدية و عربـات ، تم إيداعها بـالمحجز البلدي ، إضـافة إلى سـلع منتهية الصـلاحية كـانت معروضة للمستهلكين .
 
وجندت السـلطات و الأمن الوطني العشـرات من عناصرها  من أجـل حراسة الفضاءات والساحات التي تم إخلاؤها ، لمنع الفراشة من العودة وإستغلال هذه الامكنة مجداد ، سيما و أنها تعد من بين أبرز النقط التي يتعرض فيها المواطنون لعمليات المضايقة و السرقة من طرف لصوص يستغلون ظروف الاكتضاض التي تتسبب فيها هذه الأسواق العشوائية.