بـلديـة النـاظور تمـزغ شـوارع و زقـاق المـدينة و نشطاء يطالبون بـإلغاء ” المغرب العربي “

نـاظورتوداي : 

شـرعت مصـالح بلدية الناظور في تفعيـل القرار الصـادر عن طارق يحيى رئيس المجلس الجماعي ، والمتمثل في الكتابة باللغة الأمازيغية على واجهات الشوارع والأزقة ومكاتبها الإدارية ، إلى جـانب اللغة الـعربية ، مع حـذف اللغة الفرنسية من جميع ” اللوائح ” .
 
وحسب مصـادر من بلدية ناظور ، أكدت لـ ” ناظورتوادي ” ، أن هذا القرار يدخل في إطار المساهمة في تفعيل مقتضيات الفقرة الرابعة من الفصل الخامس من دستور فاتح يوليوز ، والمتعلقة بترسيم اللغة الأمازيغية وإدماجها في الحياة المؤسساتية والفضاء العام بالمغرب ، وإدماجها في الحـقل الإداري  .
 
وقد عملت بلدية الناظور ، على إلغاء جميع اللوائح الحديدية التي كـانت تشير إلى أسمـاء الشوارع والأزقة والساحات العمومية بـاللغتين العربية والفـرنسية ، و عوضتها بـأخرى كـتبت عليها بالحروف العـربية والامازيغية ” تيفيناغ ” .

هذا ولم تخلو لوحات تسمية الشوارع موضوع الحديث من الأخطاء الإملائية واللغوية ، حـيث طبقت الترجمة الحرفية على تسمية مدينة الناظور بوابة أروبا ، مما يجعل إعتماد اللغة الأمازيغية من طرف المجلس البلدي أعرجا ويتوجب إصلاحه .

 
من جهة أخرى ، طالب مجموعة من المواطنين الناظوريين في تصريحات لـ”ناظورتوداي” بتغيير إسم شارع “المغرب العربي” بمدينة الناظور إلى “المغرب الكبير” لما فيه من تجريح لمشاعر ساكنة اللإقليم من الأمازيغ ، حسب تعبيرهم.
 
وأضاف المصرحون ، بنبرة غاضبة ، أنه من غير المقبول الإبقاء على تسمية مصطلح”المغرب العربي” بعد الدستور الجديد الذي كانت مضامينه واضحة للجميع ، و الذي نص في فصوله عـلى إنتماء المغرب لـ ” المغرب الكبير ” عوض المغرب العربي ، وبذلك تكون هذه التسمية مناقضة للدستور و إقصاءا للأمازيغ و لهويتهم.
 
كما أشار المصرحون أن الملك محمد السادس قد استعمل أكثر من مناسبة مصطلح”المغرب الكبير” عوض ” المغرب العربي”  في خطابه السامي الموجه للأمة سواء خلال الإعلان عن التعديلات الدستورية أو بمناسبة عيد العرض المجيد ، مما اعتبروه إشارة واضحة من عاهل البلاد إلى ضرورة تداول المصطلح الجديد واعتماده في الكتب و تسميات الشوارع و الأماكن العمومية ..
 
هذا وطالب المصرحون من رئيس المجلس البلدي لمدينة الناظور ، كونه المسؤول عن هذا الأمر ،  بتغيير إسم شارع “المغرب العربي” ليصبح “المغرب الكبير” ،تفيذا للتوجيهات الملكية السامية و إنصافا لساكنة المدينة ذات الأصول الأمازيغيى الريفية.