بـلغازي يـضرم النار في بدنه إحتجاجا عـلى حرية إبن رئيس جمـاعة راس المـا

نـاظورتوداي : متـابعة من بني أنصار
 
قـالت مصـادر متطابقة في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” أن الشخص الذي أضرم النار في بدنه صباح أول أمس السبت بـالمعبر الحدودي الـرابط بـين مدينتي بني إنصـار و مليلية ، أقـدم على فـعلته إحتجاجا على حـرية إبن رئيس الجماعة القروية لـراس الـما ، حيث طـالب بوضعه رهن الإعتـقال لإتخاذ الاجراءات القانونية ضده إثـر إعتدائه عـلى إبنته ميمونت ، المزدادة سنة 1994 و الـمتابعة لدراسته بثانوية عثمان بن عفان ببني أنصـار .
 
وقـال بلغازي ‘ أن إقدامه على إضرام النار في جسده ، جـاء بدافع الإحتجاج على الجهاز القضائي بـالناظور ، الذي لـم يـحرك مسطرة البحث و الاعتقال ضد إبن شخص نـافذ ، كـان قد عنف إبنته و تسبب لهـا في إصابة خـطيرة على مستوى الأذن .
 
وأورد الضحية لموقع مليلية هوي الإسباني ، أن إبنته تعرضت قبل أشـهر لإعتداء إستهدفها من لـدن إبن رئيس جماعة راس الما ، وتسبب لـها في عـاهة مستديمة عـلى مستوى أذنها ، أفقدتها بذلك حـاسة السمع ، وأضـاف  ” أضرمت النار في بدني لأنني أحسست بالحكرة إثـر تمتيع المعتدي بــالحرية التامة بالرغم من وضعي لشكاية ضده لدى مفوضية الشرطة ببني أنصار مرفقة بشهادة طبية تثبت عجز إبنته لمدة 35 يوما ” .
 
ويـقول مصدر موثوق، أن إحتجاج والد الـتلميذة التي تعرضت للاعتداء من لدن إبن أحد الاعيان بالناظور بالقرب من ثـانوبة عثمان بن عفانن بني أنصاء والقاطن بمليلية ، تم بعد سحبه لشكاية أولى كـان قد قدمها ضد المعتدي بناء على صلح تم بين الطرفين بتدخل من رئيس الجماعة المذكورة ، ووضعه لدعوى أخرى مرفقة بشهادة طبية ، إتهم فيها المذكور بـالإعتداء على إبنته و تعريضها للعنف مع التسبب لها في الصمم ، إلا أن مـطالبته بـإعتقال المتهم قـبل إحـالة الملف على النيابة العـامة وإستيفاء مراحل الـبحث التفصيلي من لدن الجهاز الامني ، جعله يتسرع ويضرم النـار في بدنه .
 
وكـانت منـابر إعلامية محلية ووطنية قد تناولت الخبر بـروايات مختلفة لإعتمادها على تصريحات أشـخاص عاينوا فقط لحظة وقوع الحادث و ليست لهم أية دراية بدوافعه و الأسباب التي كـانت وراء إقدام بلغازي على إضرام النار في جسده ، يـقول مصدر أمني لـ ” نـاظورتوداي ” .

يذكر أن الضحية أصيب بحروق متفاوتة نـالت من 20 بـالمئة من أعضاء جسده ، و يوجد حـاليا بمستشفى مليلية ، بعد أن تم نقـله عبر سيارة إسعاف خـاصة ، كونه ولج إلى تراب مليلية الحتلة بـعد إضرام النار في جسده .