بـوجيدة و رفاقـه يهددون بـإغلاق الحدود الرابطة بـين مليلية المحتلة و بني أنصـار

نـاظورتوداي : 
 
أكد الأمين الجهوي لنقابة الإتحاد المغربي للشغل، محمد بوجيدة، خلال لـقاء عقد بـمقر التنظيم المذكور أنه في حالة عدم تجاوب الأطراف الإسبانية بخصوص المذكرة المطلبية للعمال المغاربة بمدينة مليلية السليبة، سيتم اللجوء إلى اشكال نضالية تصعيدية دفاعا على حقوق العمال المغاربة، مع امكانية الدخول في إحتجاجات تروم منع ولوج مجموعة من الشاحنات التي تتوافد يوميا على الثغر المحتلة خـاصة المحملة منها بشتى الخيرات الوطنية من خضر وفواكه واسماك إضافة إلى مواد أخرى منها بالخصوص المستعملة في البناء .
 
وقـال ذات المشاركون في اللقـاء ، إنّ الوضع أضحى محتاجا “لممارسة ضغوط من أجل انتزاع الحقوق”، واستنكرت “الميز” الذي يمارس عليها من لدن إسبان مليليّة لإقصائها من سوق الشغل بالثغر.. داعيّة إلى “تضافر جهود المتضررين والمسؤولين المغاربة من أجل الحفاظ على كرامة اليد العاملة المشتغلة بمهن مختلفة داخل مليلية دون الإقامة بها”.
 
وقد تم التطرق خلال ذات اللقاء من طرف الأمين الجهوي لنقابة الإتحاد المغربي للشغل، وممثلي العمال المغاربة الغير المقيمين بمليلية السليبة، المنضوين تحت لواء النقابة ذاتها، إلى الإجراءات التي بوشرت بشأن الملف المطلبي المذكور، وتماطل القنصل الإسباني بالناظور إلى غاية الساعة بخصوص المذكرة المطلبية التي توصل بها من طرف العمال عبر نقابتهم، في حين اشار الأمين الجهوي محمد بوجيدة على أن القنصل العام الإسباني بالناظور أكد له في لقاء جمعه به حول ذات الموضوع أن المذكرة التي توصل بها من طرف نقابة الإتحاد المغربي للشغل قد أحالها على الحكومة المحلية بمدينة مليلية السليبة، مضيفا أنه لادخل له في الملف ومن الأجدر إحالته على السفارة الإسبانية بالرباط. 
 
متدخلون ضمن اللقاء أعادوا التذكير بكونهم لا زالوا مضطرين لدفع مقابل مالي من 600 أورو لنيل وضع قانوني لسنة وحيدة بدل الـ5 سنوات المعمول بها سلفا.. في حين يدفع الإسباني 12 أورو ليجدّد وضعيّته التي تحمل اسمه ضمن وثائقها عوضا عن اسم الشركة المشغلة للمغاربة من غير المقيمين بالثغر الرازح تحت التواجد الإسباني.
 
وجدير بـالذكر أن مسيرة نقابة الإتحاد المغربي للشغل في إطار تخليد الطبقة الشغيلة لفاتح ماي 2012، كانت قد تميزت بإقدام أعضاء من الأمانة الجهوية للنقابة، على التوجه إلى البوابة الرئيسية لمقر القنصلية الإسبانية بالناظور، قصد تسليم مذكرة حول معانات مجموعة من العمال المغاربة الغير المقيمين بمدينة مليلية المحتلة، وعدم استفادتهم من أبسط الحقوق التي تنص عليها المواثيق الدولية الخاصة بالشغل، غير أن بادرة أعضاء الأمانة الجهوية للنقابة قوبلت لحظتها من طرف عناصر أمنية، بجواب يؤكد عدم تواجد القنصل العام الإسباني، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الأطر النقابية التي أكدت على ضرورة إخبار الممثل الدبلوماسي الإسباني بالمدينة قصد حضوره إلى عين المكان، دون أن يستجيب رجال الشرطة للأمر.