بقـايا بـشرية تستنفـر مصـالح الأمن بـالناظور

نـاظورتوداي :
 
إستنفرت مصـالح الأمن الوطني بـالناظور ، يومه الـسبت 25 مـاي الجاري ، مختلف عنـاصرها ، وذلك فـور التـوصل بإخـبارية تـفيد عـثور مياومين على بـقايا بـشرية بإحدى المناطق الغابوية الواقعة على مقـربة من منتجع أطـاليون الذي تشـرف على تشييده وكالة تهيئة بـحيرة مـارتشـيكا .
 
وإكتشـفت عنـاصر الشرطة العلمية التي حـلت بعين المكان ، أن الأمـر يتعلق بـجثـة فاقت مرحلة التحلل ، وتعود لسـيدة أربعينية تـوفيت في ظـروف غـامضة قـبل ستة أشهـر .
 
وقد نقـلت سـيارة إسعاف خـاصة ، جثـة الهالكة ، صوب مستودع الاموات بـالمستشفى الحسني بـالناظور ، حيـث من المرتقب أن يتم إخضـاعها لـتشـريح الطبيب الشرعي ، من أجل تحديد الأسـباب الحقيقية الكامنة وراء حدوث الوفاة .
 
ومن جهة اخرى ، إفترض محققون أن تكون المتوفاة من السيدات اللواتي يعشن التشـرد بالمنطقة ،و توفيت في ظـروف غامضة ، وحول ما إن كان الامر يتعلق بفعل جرمي قـال مصدر أمني ” لا يمكن الحديث عن الأسـباب إلا بعد ظهور نتائج التشريح الطبي ” .
 
وحـول تفـاصيل العثور على الجثة المذكورة ، أكـد أحد العمال التابعين لمارتشيكا ، أنه و باقي زملائه فوجؤوا قبل زوال السبت 25 ماي الجاري ، بإنبعاث روائح كـريهة من تحت أشـجار توجد بالشريط الغابوي لمنطقة ” أطاليون ” ، وإعتقدوا في الأول أنها علامات تواجد حيوان نـافق على مسافة قريبة منهم ، وسرعان ما صدموا بـأن أسباب هذه الروائح وراءها جـثة بشـرية متقدمة التحلل .
 
 يذكر أن عدد الوفيـات الفجائية فـي صفوف المتشـردين إرتفعت مؤخرا بمدينة الناظور ، حـيث لا يمـر أسبوع دون العثـور على جثث تعود لأشـخاص يتخذون من الساحات العمومية و المباني الخالية مأوى لهم .