بلدية الناظور تفرض على الموظفين إستعمال ” ألـه ” تسبب السـرطان

نـاظورتوداي : 
 
أبـدى عمـال مكتب الإنعاش الوطني بـالمدينة التابع لمجلس بلدية الناظور ، تخوفهم إزاء الأضـرار التي تسببها الأشعـة المنبعثة من ألـة ضـبط الحضور عن طـريق البصـمات ، وأكدوا في تصـريح لـ ” ناظورتوداي ” رفض إستعمال هذه الوسـيلة إلى غـاية إصـدار طارق يحيى لمذكرة يطلبها من وزارة الصحة ، يـنفي خلالها جميع الفرضـيات التي يتداولها المتخوفون .
 
وذكـر مصرح لـ ” ناظورتوداي ” ، أن وثـائق تحصل عليها عمال الإنعاش الوطني من مكتب حفظ الصحة بـبلدية الناظور ، تـفيد إصـابة مستعملي الة ضبط الحضور بـشكل مستمر بـسـرطان الجلد ، وأوضح أن التراجع عن إستعمال هذا الجهاز البصماتي لا يـروم التهرب من العمل بـقدر ما يصب في إطـار الوقـاية والحفاظ على السلامة الصحية .
 
تخوفـات العمال و موظفين ببلدية الناظور ، إرتفعت بعد قـراءة تحذيرات أحد الأطباء الاستشاريين والمتخصصين في الأمراض الجلدية من خطورة استخدام بعض الوزارات والإدارات الحكومية والمنشآت الخاصة لأجهزة البصمة الالكترونية لأخذ بصمة اليد بالكامل بهدف إثبات حضور وانصراف الموظفين في دوامهم الرسمي .
 
 وأكد أحد الاستشاريين تسبب أجهزة البصمة في الاصابة بالسرطان بالاضافة إلى الأمراض الجلدية مشيراً أن هذا الاجراء يؤدي إلى نقل الجراثيم مثل الدمامل والفطريات من الموظفين المصابين بهذه الأمراض إلى الأصحاء ، حيث ثبت طبياً أن مثل هذه الأجهزة الالكترونية تنقل حساسية تلامسيه و قد يتعدى ذلك إلى نقل أمراض خطيرة مثل الجراثيم البكتيرية إذا كانت في الأصبع مثلاً، ودعا إلى أهمية أخذ الحذر والحيطة عند استخدام مثل هذه الأجهزة لخطورتها على الصحة العامة.
 
ويشار أن بلدية الناظور ، قد شرعت مؤخرا باستخدام نظام البصمة الالكترونية في دوام موظفيها حضوراً وانصرافاً وهذه البصمة هي عبارة عن شريحة زجاجية توضع راحة الكف عليها بالكامل أو بالابهام أو السبابة ثم تمرر المعلومات للجهاز الكترونياً لاثبات الشخصية في الحضور والانصراف . 
 
إلى ذلك ، بعض الدول مثـل السعودية تـمنع إستعمال هذه الأجهزة ، بعد حصول هيئة المواصفات و المقاييس على تقارير تثبت أن هذه الأجهزة تصور أشعة تسبب الامراض السرطانية للجلد والدم و تحدث طفرات للحمض النووي (DNA) الذي ينتج عنه عيوب بالمواليد مثل مرض داون ومرض تيرنر كما أن هذه الأجهزة تطلق أشعة (X-RAY) وبالتالي تتعرض له اليد دون واق ما يركز عملية الاصابة. وألمح الأطباء إلى أن ضرر هذه الأجهزة سوف يحدث في المدى البعيد أو القريب لأن تتعرض له عشر مرات في الأسبوع أي نحو 40 مرة في الشهر.
 
وكان بعض المسؤولين بمؤسسات عمومية مغربية ، ألغوا  نظام البصمة الإلكترونية بعد مدة قليلة من تطبيقها  في ضبط حضور وإنصراف موظفيها ، بعد أن ثبت لديهم خطورة هذه الأجهزة على الصحة العامة ، فيما لا تزال بلدية الناظور تواصل أعمالها في تطبيق هذا النظام الإلكتروني .