بلدية طارق يحيى تغلق الملعب البلدي في وجه وزير الشـباب والريـاضة

نـاظورتوداي :
 
تفـاجـأ وزير الشباب و الرياضة السيد محمد أوزين ، مسـاء أول أمس الأحد ، بـإغلاق الملعب البلدي في وجهه من طـرف المسؤولين على هـذا المـرفق العمومي ،  أبـرزهم بـلدية طـارق يحيى ، و قـد عـاد المسؤول الأول على القـطاع الرياضي بحكومة بنكيران إلى حـال سبيله حيث لم تتح لـه فـرصة الإطلاع علـى واقع البنية التحتية بـالمنطقة ، خـاصة الحـالة الكارثية التي يعيش على وقعها ملعب كـرة القدم بـالمدينة .
 
وتفاجـا الوزير بهذا الأسـلوب الغير المبرر الذي نهجه المسؤولون على الملعب البلدي بـالناظور ، فيما فـضل الإنتقـال بعد عدم تمكنه من الولوج إلى ” الملعب ” لزيارة مـركز الخير لإدماج ذوي الإعاقة الذهنية و القاعة المغطاة للرياضات وملاعب الشبيبة والرضـافة إضـافة إلى  مرافق أخرى مرتبطة بـمشاريع تنجزها نفس الوزارة بـالإقليم ، حيث سيشرف الملك محمد السـادس على تدشينها خلال زيـارته المقبلة للمنطقة .
 
ووصف وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، الواقع الكارثي للبنيات التحتية الرياضية بالناظور ب ” الحكرة” في إشارة منه إلى التهميش والإقصاء الذي طال القطاع الرياضي بالإقليم من طرف الجهات المسؤولة والحكومات المتعاقبة، مبرزا أن زيارته إلى مدينة الناظور تأتي بهدف فتح صفحة جديدة من طرف الوزارة الوصية عن القطاع الرياضي وكافة المكونات الرياضية بالإقليم .
 
 من جهـة أخرى ، قـال محمد اوزين في لـقاء مع أعيـان و ممثلي المجالس المنتخبة بـالإقليم ، أنه ليس مسؤولا عن تداعيات الماضي، معربا عن سعادته بإستقباله بمقر الوزارة بالرباط لمجموعة من ممثلي الناظور في الغرفتين البرلمانيتين ، رغم الحساسيات السياسية والإختلافات الإديولوجية وذلك غيرة عن المصلحة العامة بإقليم الناظور .
 
 ودعـا مشـاركين معه في لـقاء إحتضنته عمـالة الناظور أول أمس الأحد ، إلى  تجاوز مرحلة الشعارات و الإنتقال إلى نهج مقاربة تشـاركية تـروم التعاون مع جميع مكونات المجتمع من أجل أجرأة الوعود على أرض الواقع، حيث إستحضر مجموعة من الإكراهات التي قد تحول دون بلورة مجموعة من الجهات المسؤولة لـمشاريع عدة على أرض الواقع مؤكدا أن المغاربة في حاجة إلى الصراحة والمصداقية قصد تحقيق التغيير المنشود من طرف الجميع.
 
وأكد وزير الشباب والرياضة الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي جمعه بقاعة الإجتماعات بعمالة الناظور، صباح يومه الأحد 03 يونيو الجاري، مع من نواب ومستشاري إقليم الناظور في البرلمان، ومنتخبون بإلإقليم، أن إشارات زيارته إلى الناظور، تكمن أساسا في التشاور والتواصل والحوار قصد التأسيس لتقليد بالمنطقة لعقد سلسلة من اللقاءات مع مختلف الفاعلين في القطاع وفئة الشباب لتحديد الأولويات التي يعاني منها القطاع الرياضي بإقليم الناظور، وفي مقدمتها غياب مركب رياضي يليق بحجم ومكانة الإقليم الذي يعتبر بوابة أوروبا مضيفا أن واقع البنيات التحتية الرياضية يؤكد أن المنطقة عانت من حكرة في مجال القطاع الرياضي مستدركا أن ذلك لايعني تواجد سوء نية، وهو ما يجب تداركه بشكل سريع عبر إحداث جملة من المشاريع الهامة على صعيد الإقليم، والمتمثلة أساسا في إحداث سبع قاعات مغطاة للرياضات بمجموعة من جماعات الإقليم ومسابح مغطاة .