بنشماس: الفاسي ترك انطباعا سيئا لدى المغاربة، والرميد ضحية حزبه

ناظورتوداي: خالد الوليد

قال عبد الحكيم بنشماس، رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن عباس الفاسي الأمين العام لحزب الإستقلال و رئيس الحكومة السابق، يعتبر من الشخصيات السياسية التي تركت انطباعا سيئا لدى الشعب المغربي، في إشارة منه إلى عدد من قضايا الفساد التي تورط فيها إبان فترة حكمه على رأس الحكومة السابقة، وبطريقة تسييره التي أثارت جدلا كبيرا داخل أوساط الشعب المغربي، وسط استياء تام منه ومن حزبه.
 
رأي بنشماس ورد ضمن تعليقه على عدد من الشخصيات المغربية في حوار مع قناة نسمة المغاربية بث مساء يومه الخميس،من ضمنها وزير العدل والحريات الحالي في حكومة بن كيران عن حزب العدالة والتنمية مصطفى الرميد، الذي قال عنه بنشماس أنه شخص صالح إنما ضحية لديماغوجية “خاطئة” لحزبه الإسلامي.
 
كما تطرق عبد الحكيم بنشماس، في ذات الحوار إلى عدد من القضايا التي تهم المشهد الحزبي المغربي والحياة اليومية للمواطنين المغاربة بالإضافة إلى توضيحه لمجموعة من النقاط المرتبطة بمشروع حزب الأصالة والمعاصرة وتوضيحه الرؤيا حول الهجمة التي تعرض لها حزبه من قبل ما أسماه بـ”الحزب السري” المعادي للتوجه الحداثي الديموقراطي للبلاد، معتبرا أن فوز الإسلاميين في الإنتخابات الأخيرة كان بفضل الطبيعة المحافظة للشعب المغربي وتعلقه بأي أطروحة دينية تزكي التوجه الإسلامي.
 
إبن مدينة بني بوعياش بالحسيمة، صرح في ذات الحوار بأن ما يروج له حول النزعة الإنفصالية لساكنة الريف ورغبتهم في بناء دولة مستقلة عن المغرب، مجرد افتراءات وتغريض للرأي العام، معتبرا أن الريف كان ومازال مصدرا للتنوع الثقافي والحضاري للمغرب، في ارتباط تام بباقي القبائل والجهات المغربية الأخرى، الأمر الذي اعتبره بنشماس يزيد من لحمة الشعب المغربي في كتلة واحدة ويقوي الغنى الثقافي للملكة.

وتجدر الإشارة إلى عبد الحكيم بنشماس كان قد وجه سـهام النـقد لحزب الاستقلال وأمينه العام الوزير الأول عباس الفاسي ، ووصفه بـ ” مـحرك ألـه النهب و الضحك على ذقون المغاربة بدون حياء”، مضيفا في ندوة عقدها بالناظور في وقت سابق أن ” أن عـباس الفاسي و زبانيته من المنتمين لحزب الاستقلال والمقربين منه يعتبرون من كبار المجرمين الذين نهبوا المال العام وثروات الوطن ، ولازالو مستمرين في سياسة الكذب على المغاربة التي تشتغل مكيدتها باستمرار ، وستظل على نفس المنوال اذا ما لم يضيق باقي السياسيين الخناق عليهم باعتبارهم لـوبي فاسد يستغل من أجـل التلاعب بمصالح المواطنين البـسطاء”.