بنكيران قـصد أقاليم الريف بتصريحه ” هناك عمال فاسدين لكن بعض المناطق في حـاجة لهذا النوع من المسؤولين “

نـاظورتوداي : صـحف
 
أورد أعضـاء بالغرفة البرلمانية الاولى يـشلكون فـريق المعارضة ، أن تصـريح بنكيران الذي إتهم فيه عمـال وولاة جرت مراسيم تعيينهم قـبل أسبوع من لدن الحكومة وبموافقة من طـرف الملك محمد السادس ، إتهمهم بـ ” الفساد ” ، و أضـاف ” أنه رغم سـوء سمعتهم ، فإن بعض المناطق تحتاج إلى هؤلاء ” ، فقد كـانت جهة الريف من بين المناطق التي قصدها رئيس الحكومة الملتحية ، خاصة جماعتي بني بوعياش و إمزورن التي دخلت ساكنتها في تـمرد على الأوضـاع المزرية التي أصبحوا يعيشون على وقعهـا بسبب تهميش الدولة لهم .
 
وأكـد ذات البرلمانيون ، أن الـحكومة الجديدة أرادت تعيين عمـال يتقنون سـياسة تعنيف و قمع التظاهرات بـأقـاليم الريف ، من أجـل وضع خـطة جديدة ستمكن وزارة الداخلية من السـيطرة على الكم الهـائل من الإحتجاجات الشعبية التي أضحت تعيشها هذه المناطق بـشكل يومي .
 
من جهة أخرى ، وجه أحمد الزايدي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا آنيا ومستعجلا إلى رئيس الحكومة حول تصريحات عبد الله بوانو، عضو فريق العدالة والتنمية بشأن الولاة والعمال الجدد الذين اتهم غالبيتهم بالفساد.
 
وعلم من مصادر أن رئيس الفريق الاشتراكي استفسر رئيس الحكومة حول “تصريحات اتهامية خطيرة إزاء مسؤولي الإدارة الترابية تضع مصداقية الدولة في الميزان”،  ويتعلق الأمر باتهام بنكيران و أحد نواب الأغلبية، في إشارة إلى بوانو، خلال اجتماع لجنة الداخلية حول سياسة المدينة، رغم أن الموضوع المثار، تضيف المصادر ذاتها، لا علاقة له بجدول أعمال الاجتماع، اذ قال  نائب الـ “بي جي دي”، خارج جدول الاعمال وبكل وضوح، “إن لائحة العمال والولاة المعينين تضم أسماء قليلة، فقط، من رجالات السطة الذين لا تحوم حولهم شبهات و لا يعتبرون مفسدين حقيقيين“.
 
ووجه فريق الأصالة أيضا سؤالا أنيـا لرئيس الحكومة ، يستفسره عن حقيقة “اتهام الولاة والعمال بالفساد عشية الانتخابات”، معتبرا أن هذا الأمر يطرح إشكالا كبيرا يتعلق بتجريد مسؤولين سامين بدواليب الإدارة الترابية معينين من طرف الملك وبموافقة رئيس الحكومة من الثقة”، في إشارة إلى تصريحات بنكيران الأخيرة، التي أشار فيها إلى أن هناك عمالا “سمعتهم ماشي ولا بد”، وتم تعيينهم نظرا لأن لديهم “كفاءات خاصة”، إلى جانب تصريحات البرلماني عبد الله بوانو الذي اعتبر أن هناك ولاة وعمال “مفسدين” ضمن اللائحة الأخيرة للتعيينات. .
 
وكـان بنكيران قد طـالب المنضوين تحت لواء حزب العدالة والتنمية بإعداد تقـارير ضـد مسؤولي الإدارة الترابية الفـاسدين ، وهو ما إعتبر من لدن الرأي العـام ضـربا في مصداقية الاجهزة الإستخباراتية المغربية ، و محـاولة من رئيس الحكومة  الضغط على العمال والولاة من أجل التقرب من المنتمين إلى حـزبه ، وأراد بـذلك بعث رسـالة مشفرة مضمونها ” أن الذين يرفضون التقرب من أبناء حزبه سيتم تسويد سيرتهم الذاتية ” ،يضيف ذات المعقبون ” و هذا أمر خطير خـاصة و أن المغرب مقبل على مجموعة من الإستحقاقات ” .