بنكيران هو المسؤول عن الزيادات في “الماء والكهرباء”

ناظورتوداي : 

ندد إدريس الراضي، رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين، وعضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري بالزيادات الصاروخية  وغير المسبوقة في مختلف المواد الاستهلاكية التي وقعت على عهد الحكومة الحالية، التي يقودها عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية. ودعا الراضي بطريقة لا تخلو من تهكم، محمد الوفا، الوزير المنتدب في الحكامة والشؤون العامة إلى مغادرة الرباط وزيارة المواطن المحتج ضد فاتورة” الما والضو” بدوار الشانطي بسيدي يحيى الغرب في إقليم سيدي سليمان. 

وقال الراضي الذي كان يسائل الوزير حول ارتفاع تكلفة فواتير الماء والكهرباء “نحن كفريق معارض سنتصدى بكل الوسائل المشروعة المتاحة  لكل القرارات الجائرة  للحكومة التي تستهدف ضرب القدرة الشرائية للمواطن المغرب، وإرهاق تحملاته الاجتماعية بزيادات غير مبررة في المواد الاستهلاكية وهي مناسبة نندد من خلالها بكل ما يهدد السلم الاجتماعي”. 

وحمل الراضي مسؤولية الوقفات الاحتجاجية للمواطنين المتضررين من هذه الزيادات في الأسعار، وخاصة تلك التي همت فواتير الماء والكهرباء  الى رئيس الحكومة الذي سبق أن صرح أن هذه الزيادات لن تمس الفقراء، مذكرا إياه بتناقضات خطابه الحزبي الانتخابي خلال 2011 وممارسته السياسة لما وصل وحزبه إلى الحكومة.

وقال الراضي بنبرة غاضبة، إن خروج المواطنين في وقفات احتجاجية بصفرو والرشيدية وسلا ومكناس والقنيطرة وسيدي سليمان ووجدة والناظور وقلعة السراغنة وتطوان وسيدي يحيى وغيرها، هو دليل على فشل جديد ينضاف إلى رصيد الحكومة في إخفاقات تحسين ظروف عيش المواطن البسيط ونجاحها في الإجهاز على مكتسباته في العيش الكريم، ما يهدد السلم الاجتماعي.

وكان الراضي قد ساءل، أخيرا، الحكومة خلال الجلسة  العامة لمجلس المستشارين حول الزيادات الصاروخية التي عرفتها فواتير الماء والكهرباء وأخرجت المواطنين للاحتجاج في الشارع العام. 

وخاطب الراضي  وزير حكومة عبد الإله بنكيران في الحكامة والشؤون العامة محمد الوفا قائلا:” لقد نبهنا الحكومة غير ما مرة إلى خطورة قرارها (الزيادات في فواتير استهلاك الماء والكهرباء) وانعكاساته على جيوب المواطنين ومستوى عيشهم المتدهور أصلا لكن دون مجيب”. 

واستفسر الراضي الوزير الوفا حول تصريح له سابقا، يفيد أن هذه الزيادات لن تستهدف الفئات الفقيرة والمتوسطة، واليوم تتابع الحكومة خروج أبناء هذه الطبقات إلى الشارع بكل من صفرو والرشيدية وسلا ومكناس والقنيطرة وسيدي سليمان ووجدة والناظور وقلعة السراغنة وتطوان وسيدي يحيى وغيرها، احتجاجا ضد زيادات غير مقبولة وقرارات لا شعبية.

وساق الراضي أمثلة تكشف حجم الزيادات المثيرة لغضب المواطنين الفقراء بسيدي يحيى الغرب، نموذجا، إذ قال” وسط تجمع سكاني يقطنه الفقراء بسيدي يحيي الغرب، يدعى دوار الشانطي نجد 1200 عائلة” تقهرات” بالزيادات في فاتورة استهلاك الماء والكهرباء من  بينها 400 عائلة مطالبة  اليوم بأداء 800 إلى 2000 درهم وان أكثر من 600 عائلة مجبرة على أداء ما بين 300 إلى 700 درهم لقاء استهلاكها لشهر واحد من الماء والكهرباء” فما جوابكم؟ يسائل الراضي. 

جدير بالذكر انه في الوقت الذي عجز فيه ممثل الحكومة عن تقديم الجواب المقنع للمواطن أمام صدمة هذه الأرقام، كانت فيه أمواج من المواطنين تخوض وقفات احتجاجية  ضد سياسة حكومة بنكيران على طول وعرض خريطة المملكة، خاصة بالقنيطرة والغرب.
ع . ك