بنكيران يقدم صباح هذا الخميس بمدينة ازغنغان مشروع ” الوهم و التهريج “

نــاظورتوداي : 
 
زيارته لاقليم الناظور ستكون موعـدا محملا بالمزيد من المواقف التهريجية التي ألف المغاربة سماعها منذ مدة ، هكذا أجاب أحد المواطنين التقته ” ناظورتوداي ” ، وسألته عن موقفه من حزب العدالة والتنمية ، والتجمع الخطابي الذي سيقيمه الامين العام لـ ” البيجيدي ” السيد عبد الاله بنكيران صباح اليوم الخميس 16 نونبر الجاري بمدينة ازغنغان .
 
وعـن سبب تنظيم التجمع الخطابي لحزب العدالة والتنمية والذي سيترأسه عبد الاله بنكيران في الفترة الصباحية ( 9.30 ) من اليوم الخميس ، عـوض المساء كما كان قد قررته الكتابة الاقليمية للبيجيدي ، قالت مصادر من داخل التنظيم أن التصريحات المعادية للأمازيغية التي سبق وأن أطلقها ” بنكيران ” أثارت تخوف العديد ، مما جعل الحزب ينظم تجمعه صباحا دون الدعاية له اعلاميا ، تفاديا لمنح المزيد من الوقت الكافي لمجموعة من الغاضبين على ” العدالة والتنمية ” الذين يستعدون لنـسف التجمع الانتخابي موضوع الحديث .
 
 وكان مهتمون بالشأن السياسي المحلي والوطني ، قد وصفوا نجاح حزب المصباح و تـمكنه من الحصول على أغلبية المقاعد البرلمانية في الحكومة المقبلة ، باللبنة الأولى لعرقلة المشروع التنظيمي لترسيم اللغة الامازيغية ،  وهي التي تحتاج لمن يصونها و يـسارع في اخراج اليات حمايتها لاضفاء صيغة الترسيم الدستوري عليها .
 
وربــط المتحدثون الى ” ناظورتوداي ” ، التصريحات المعادية للامازيغية والتي سبق لعبد الاله بنكيران أن أطلقها في مناسبات مختلفة قبل وبعد الدستور الجديد ، بالمرحلة المستقبلية ، مؤكدين أنه في حالة تمكن حزب العدالة والتنمية من قيادة الحكومة المستقبلية فان ما أعلنه الأمين العام للحزب من مواقف معادية  لـ ” الهوية الامازيغية ” سيتم بلورتها الى واقع يصعب تجرع مرارته .
 
وعن تـأثير العدالة والتنمية بالناظور ، أوضح نـاخبون، أن تنظيم ” المـصباح ” له مناصرين لا يتعدى عددهم الـ 200 ، وهذا لن يـساهم في حصوله على أية من المقاعد الأربع المتنافس عليها بدائرة الاقليم .

فيديو سخرية بنكيران من الأمازيغ