بنكيران يكشفها علنية : ” الحكومة في جيبي “

رئيس الحكومة قال إن لائحة الوزراء الجدد أصبحت جاهزة و”لا أحد يعلم تفاصيلها غيري”

ناظور توادي : متابعة 

كشف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران بعضا من خبايا مشاوراته الرامية إلى إعادة تجديد الأغلبية الحكومية، التي انفرط عقدها بانسحاب حزب الاستقلال. وبكلمات مفادها أن الأمور تقدمت بشكل إيجابي، خاطب الحاضرين في جلسة تقديم ميثاق إصلاح منظومة العدالة «الحكومة في الجيب».

وعندما شعر بنكيران بأن الجملة المذكورة لم تشف غليل الصحافيين المتجمعين حوله، استرسل موضحا أن «لائحة وزراء الحكومة الجديدة أصبحت جاهزة»، وأن لا أحد يعلم تفاصيلها غيره، وذلك في إشارة منه إلى أنه لم يكشف بعد معالم الفريق الحكومي المرتقب أما حلفائه ولا أعضاء حزبه .

كما أوضح بنكيران أنه تناقش مع جلاله الملك في آخر لقاء معه في بعض الأسماء، دون كشفها ولا عن موقف جلالته منها، لكن مصادر حزبية متطابقة رجحت أن يتم تعديل اللائحة الأولية بشكل يستجيب لضرورة وجود عدد كاف من الأسماء الجديدة التي لم يسبق لها الاستوزار .

وكشفت مصادر متطابقة من الحليف الجديد لبنكيران، التجمع الوطني للأحرار، أن لائحة الوزراء التي سلمها مزوار إلى رئيس الحكومة ستحمل مفاجآت كثيرة عكس ما يتم الترويج له، موضحة أن ستة من الأسماء التجمعية الثمانية المقترحة لم يسبق لها الاستوزار.

كما أكدت المصادر ذاتها أن اتفاقا سابقا بين بنكيران ومزوار حسم مستقبل وزارة المالية لصالح الأخير، وأن جهات مقربة من العدالة والتنمية تحاول من خلال التسريبات المخالفة نسف هذا الاتفاق ووضع رئيس الحكومة في موقف حرج، وذلك في إشارة منها إلى أعضاء من شبيبة العدالة والتنمية ومن ذراعها الدعوي حركة الإصلاح والتجديد.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر من الحركة الشعبية أن حصة حزب وزير الداخلية، امحند العنصر، ستنتقل من أربع حقائب إلى خمس، بإضافة وزارة جديدة ينتظر أن تؤول إلى إحدى نساء الحزب، مرجحة أن يحتدم الصراع على الوزارة المنتدبة، التي وعد بها بنكيران، بين حكيمة الحيطي وفاطنة الكيحل، وأن من شأن ذلك أن يضع القيادة أمام امتحان صعب، خاصة بعد دخول قيادات وازنة على الخط ومطالبة بنكيران بضرورة الإسراع بكشف اسم الوزيرة الحركية.

وبالمقابل، تأكد عزم حزب التقدم والاشتراكية أن لا يبقى دون تمثيلية نسائية في الحكومة، خاصة بعدما شدد أمينه العام نبيل بنعبد الله أنه سيتدارك خطأ النسخة الأولى من الحكومة. وتسير النقاشات الجارية تجاه التضحية بأحد وزراء الحزب واستبداله بوجه نسائي، رجحت الصادر ذاتها أن لا يخرج عن الثلاثي شرفات أفيلال ورشيدة الطاهري وكجمولة بنت ابي.