بوطاوزوت و ديدان وأخرون يقدمون بالناظور مسرحية ” دارت بينا الدورة “

ناظورتوداي : نجيم برحدون | صور : م.العبوسي 
 
تمكنت فرقة ” تانسيفت ” مراكش من إستقطاب عدد مهم من الجماهير إلى المركب الثقافي لاكورنيش بالناظور ، قدموا من مختلف المناطق لمتابعة مسرحيتها ” دارت بينا الدورة ” ، الـتي جرى عرضها مسـاء أمس الإثنين في إطـار الدورة الثانية من الأيـام المسرحية التي تنظمها مندوبية وزارة الثقافة بالإقليم .
 
وأفلح أعضـاء فرقة مسرحية ” دارت بينا الدورة ” للمخرج هموش ، الجمع بين الخطاب والفرجة طيلة مدة العرض ، ما مكنها من إستقطاب شريحة واسعة من الجمهوري ، تفاعلوا مع مختلف فقرات الفرقة التي عالجت موضوع الأسـرة في علاقتها بمحيطها ، في قـالب درامي وجمالي .
 
وتحكي قصة “دارت بينا الدورة” عن عائلة “سالم” التي تفاجأت بغريب يدخل منزلها ويلبس شخصيات متعددة ويظهر معها ويختفي، جاعلا أفراد العائلة يعتقدون ويؤمنون بتعدده، بل وأكثر من ذلك تذهب الزوجة “الغالية” والابنة “راضية” لجعله الوسيلة التي ستخلصهما من الوافد الذي يدعي أنه ابن “سالم“.

و تتضارب المصالح  خلال المسرحية وتتعقد وتتشابك الخيوط حين يطلب “سالم” من الزوجة والابنة إحضار مساعديهما وفجأة يختفي الشخص المتعدد عن الأنظار ويظهر بلعبة القناع الآخر وهو قناع الأم “الهادية أم المهدي“.

ويظهر من خلال مشاهد مسرحية “دارت بينا الدورة” ارتباك في حسابات العائلة التي تسقط ما بين الطامع في تحقيق أغراضه والمكتوي بنار الغيرة، وما بين الراغب في تعرية واقع أسري مبني على النفاق الاجتماعي وصراع المصلحة الذي يبرره أن كل الوسائل متاحة.

وشارك في العمل المسرحي نخبة من الممثلين المغاربة وهم عبد الله ديدان ودنيا بوطازوت ومحمد الورادي وسناء بحاج، أما السينوغرافيا فمن إنجاز طارق الربح وتصميم الملابس لسناء شدال.

ويذكر أن “مسرح تانسيفت” حصل على مجموعة من الجوائز توزعت بين مجالات التشخيص والتأليف، والتي منحت لها في عدد من المهرجانات المسرحية الوطنية اعترافا بعطاءاتها.