بول و خمر و أزبـال تحيط بأكبـر معلمة دينية بمدينة الناظور .

ناظورتوداي : علي كراجي ( صور : محمد العبوسي )
 
لن يـصدق غير القاطنين بمدينة الناظور ، أن مسجد ” لالة أمينة ” المعروف لدى سكان المنطقة بـ ” الحاج المصطفى ” قد تحولت كل من ساحته الأمامية إلى جوطية تعرض فيها جميع أشكال المتلاشيات والأعشـاب الغريبة ، وواجهته الخلفية المطلة على مبنى الغرفة التجارية و المحكمة الإبتدائية ، إلى مرحـاض عمومي يتبول فيه المتسكعون ، وفضـاء لمعاقرة كؤوس الخمر وإحتضان مختلف أنواع النفايات ، لولا تمكن عدسة  ” ناظورتوداي ” من الحصول على صور حية تعكس حجم الإهانة التي تتعرض لها وبشكل يومي هذه المعلمة الدينية التي أدى فيها الملك محمد السـادس الصـلاة في أكثـر من مناسبة .
 
10 دراهم للحبة ، ارخا والريباخة ، سوتيامات زوينة أ لالا ، ها الدوا دالبواسير ، ها العشوب ديال السحر والتابعة … كلمات وأخرى مشـابهة أحيانا تكون مخلة بالآداب العام ، تسمع نهارا بمجرد المرور من أمام واجهة مسجد الحاج المصطفى المطلة على شارع يوسف بن تاشفين ، التي إستولى الفراشة على ساحتها ، بالإضـافة إلى  المساحة الفاصلة بين ذات المعلمة الدينية ومبنى بنك المغرب ، ويحدث هذا امام أعين المصالح الامينة و السلطات المحلية و مندوبية وزارة الاوقاف والمجلس العلمي المحلي ، دون إتخاذ أي إجراء رادع ، على الأقـل إن لم يكن هذا لتطهير المدينة من الفوضى ، فمن أجل حماية حرمة بيوت الله والدفاع عن قدسيتها ، وكذلك لتوفير الظروف الملائمة لجموع المصلين الذين أصـبحوا يشتكون الشوشرة و الإزعاج الذي يتعرضون له أثناء أداء واجباتهم الدينية ، خصوصا الكلام النابي و روائح السجائر و المخدرات التي عمرت سحب دخانها سماء المسجد .