بيان حقيقة من ثانوية عثمان بن عفان ـ بني انصار

حبل الكذب قصير ، كفى من التغليط بلعب دور الضحية 
قريبا سينقلب السحر على الساحر

يوم الخميس 03/03/2011 في فترة الاستراحة على الساعة العاشرة10  صباحا قرب باب الإدارة مع السادة الأساتذة ، صدر عن الأستاذ الأزهري سلوك لا أخلافي تمثل في تفوهه بكلام ساقط وبذيء في حق الإدارة التربوية يتضمن القذف والسب والتجريح والتهديد ( بخاخش ، براهش،هدرتهم امام سيادهم خليتهم كبقفقفو، غد نحرقهم ) الشيء الذي أثار الاستياء والاشمئزاز وسط الإدارة والأساتذة  .
بعدها تم استدعاؤه من طرف مدير المؤسسة قصد التحاور معه بشأن السلوك الصادر عنه في حق الإدارة ، إلا أنه رفض وتهرب من ذلك .
يوم 09/03/2011  انعقد مجلس التدبير على الساعة الرابعة4 ومن يبن النقاط التي أدرجت في جدول أعماله : المحافظة على الأجواء داخل المؤسسة.
في كلمة رئيس المؤسسة أثناء تطرقه لهذه النقطة، شدد  على الفوائد الإيجابية المترتبة عن العلاقات الحميمية بين أطر هيئة التعليم والتربية أساتذة وإداريين مع الإشارة إلى ضرورة تجنيب سلوك الإساءة إلى بعضنا البعض والعمل على خلق أجواء من الانسجام والتواصل … بعدها تدخل الأستاذ الحموتي مصطفى لتوضيح السلوك الصادر عن الأستاذ في حق الإدارة ، الشيء الذي أدى إلى ملاسنات ومشادات كلامية طبعتها النرفزة والانفعال من كلا الطرفين دون أن يتطور الأمر إلى اعتداء بالضرب الذي ترتبت عنه إصابات بالغة كما ورد في الشهادة الطبية .
على إثر ذلك  توقف الاجتماع ليؤجل إلى موعد آخر ، وأثناء ذلك أقر المعني بالأمر بأنه تفوه بذلك قائلا :(الإدارة ماتسواش ، وقلت فحقهم اكثر من ذلك). 
بتاريخ 17/03/2011 انعقد اجتماع عام لموظفي المؤسسة وعلى هامشه اجتمع مجلس التدبير للنظر في الشكاية التي تقدم بها الأستاذ الأزهري إلى النائب الإقليمي ضد ألأستاذ الحموتي.  بعد التداول في مضمون الشكاية والشهادة الطبية المرفقة لها ، نفى المجلس نفيا قاطعا ما ورد في الشكاية  من ضرب نتجت عنه رضوض في الوجه وجروح على مستوى القفص الصدري والركبة اليمنى وحالة الإغماء ، لأن الأستاذ المشتكي لم يتعرض لأي ضرب وبالتالي فإن ما ورد في الشكاية غير صحيح كما استنكر أعضاؤه السلوك الصادر عن المشتكي والمنافي للحقيقة ، واستغربوا ما ورد في الشهادة الطبية .
إن الأستاذ الأزهري بعد أن خرج من الاجتماع سالما بشهادة الجميع وبعد أن نفى محضر مجلس التدبير ادعاءات وافتراءات المشتكي : فما قصة الشهادة الطبية والإصابات الواردة فيها ؟ متى وقعت ، أين وكيف؟.
إذا كان الطبيب قد عاين بالملموس تلك الإصابات ، فالراجح جدا لدى الجميع، أن الأستاذ المعني ، بعد خروجه مباشرة من الاجتماع تعمد إيذاء نفسه بافتعال جروح على الوجه ، وإصابات على الصدر والركبة اليمنى بغرض الحصول على شهادة طبية مدتها خمسة عشر يوما 15 بنية توريط المشتكى منه والإيقاع به .
إن هذا السلوك المتعلق بإيذاء المعني بالأمر لنفسه ، قد حدث ما يشبهه يوم الجمعة 25/03/2011 ـ أثناء زيارة اللجنة النيابية للمؤسسة قصد إصلاح ذات البين ـ حين ألقى بنفسه على الأرض في حالة جنونية وهستيرية ــ أمام مجموعة  من الأساتذة الذين بادروا إلى القيام بالمساعي الحميدة في مكتب النظارة ــ مما تسبب له في جرح على مستوى الجهة الخلفية لرأسه ، وللإشارة فإن الأمر لا يتعلق بحالة من فقدان الوعي كما يدعي ذلك لأنه استمر في ضرب رأسه مع الأرض عن وعي،  بيد أن المسرحية لم تقف عند هذا الحد بل أن المعني بالأمر، أمسك بهاتفه النقال مرددا العبارة التالية مرات كثيرة 🙁 يُعتدى علي الآن في المؤسسة ) الشيء الذي أثار علامات استفهامية كثيرة لدى الحاضرين وهذا ما يؤكد نيته المبيتة في افتعال دور الضحية قصد توريط الآخر والإيقاع به .
إن قمة الغرابة ، بل قمة الفضاعة والدناءة حين يجرؤ الأستاذ على إيذاء نفسه بغرض تغليط الآخرين وتلفيق التهم الباطلة قصد التوريط .
إن حبل الكذب قصير سرعان ما يلتف حول عنف صاحبه ، كفى من لعب دور الضحية لتغليط الآخرين .
وللإشارة ستجدون رفقة هذا البيان محضر اجتماع مجلس التدبير المذيل بتوقيعات السادة الأساتذة والأستاذات.

ملحوظة : إن التقرير الذي يتحدث عنه مقال  (س ش) ليس تقريرا مزورا ، بل هو محضر صاغه أعضاء مجلس التدبير بكل مسؤولية . نفوا فيه نفيا قاطعا ما ورد في الشهادة الطبية من تهم  باطلة والذي ذيل بتوقيعاتهم.