“بُوليس” مزوّرة تَبْتَزُّ تُجار مخدرات مبحوث عنهم

ناظور توداي :

حَقَّقَت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مع أزيد من ثلاثة مشتبه بهم ينتحلون صفة فرقة أمنية للتدخلات الخاصة، ويقومون بعمليات نصب وابتزاز تهم بارونات مخدرات، بمناطق معروفة بالشمال.

وبحسب جريدة “المساء” التي أوردت الخبر في عددها لنهاية الأسبوع، فقَد تم التحقيق مع مسؤول أمني بالشمال، بعد أن تبينت صلته بالمشتبه بهم، الذين لم يقتصر ابتزازهم على بارونات المخدرات فحسب، بل شمل رجال أعمال معروفين وبعض المنعشين العقاريين.

وتُضيف الجريدة عينها، أن فرقة التدخلات الخاصة المزورة، سقطت بعد شكاية تقدم بها أحد رجال الأعمال، بعد أن حاول المشتبه بهم ابتزازه في مبلغ مالي يناهز المليار سنتيم، بدعوى التستر عليه في مساطر تحقيق تشير إلى اتجاره في المخدرات، وشراكته مع مبحوث عنهم بتهم تبييض الأموال، غير أن الضحية لم يرضخ لتهديداتهم، وقام بإخبار المصالح الأمنية.

وأوضحت ذات الجريدة، أنه تبين من خلال التحقيق مع المشتبه بهم، أنهم عمدوا إلى ابتزاز تجار مخدرات، إضافة إلى مبحوث عنهم سبق أن داهموا منازلهم، منتحلين صفة فرقة أمنية خاصة، كما كشفت التحقيقات نفسها إيقاعهم بمجموعة من الضحايا من خلال الادعاء أنهم مسؤولون أمنيون، وأن لهم علاقات تمكنهم من قضاء مجموعة من الأغراض لمواطنين يريدون تشغيل أبنائهم، أو التوسط لدى قضاة ومسؤولين، من أجل إطلاق سراح أقربائهم المعتقلين، أو توفير الحماية لتجار المخدرات، مقابل مبلغ مالي يومي، أو الزج بهم في السجن في حال توقفوا عن تقديم رشاوى.

وخَتَمت “المساء” سردها لتفاصيل هذه الواقعة، مشيرة إلى أن فرقة التدخلات المزورة، سَقطَت بعد شكاية تقدّم بها أحد رجال الأعمال، بعد أن حاول المشتبه بهم ابتزازه في مبلغ يناهز المليار سنتيم، بدعوى التّستّر عليه في مساطر تحقيق تشير إلى اتجاره في المخدرات وشراكته مع مبحوث عنهم يتهم تبييض الأموال، غير أن اضحية لم يرضخ لتهديداتهم وقام بإخبار المصالح الأمنية.