تأخـر في تمتيع الجمعيات بالمنح السنوية يـرفع وتيرة الغضب ضد طـارق يحيى

نـاظورتوداي : متابعة
 
إرتفعت حدة الغضب  لدى مختلف الفـاعلين الإجتماعيين بـالناظور و مـكاتب الجمعيات الناشطة بالمدينة ضـد طـارق يحيى ، بعد التـأخر الغير المبرر في إستفادة التنظيمات المدنية محليا من المنح المخصصة كدعم سنوي يمنح لها بداية كـل موسم ميلادي .
 
وأوضح رؤسـاء جمعيات مدنية بالناظور في إتصـال مع ” ناظورتوداي ” ، أن تأخـر إستفادتهم من المنح المخصصة لهم من لدن مجلس حضرية المدينة ، يـكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي للقائمين على تدبير الشأن المحلس وعلى رأسهم رئيس البلدية السيد طـارق يحيى ، مبرزين فـشل هذا الأخير في الكثير من المحطات أهمها التوقيع على وثـائق تمكن تنظيماتهم من الحصول على مبـالغ مادية تمنح لهم كـل سـنة في إطار عقد الشراكة التي يربطهم بـذات الجماعة .
 
وربـط متحدثون لـ ” ناظورتوداي ” تـأخر إستفادة الجمعيات من مستحقاتها السنوية ، بـتجذر الخلل بالمجلس البلدي للنـاظور ، معتبرين ذلك بتبني مجلس طـارق يحيى لسياسة اللامبالاة في تدبير  الشأن العـام ، و كـشفوا في تصريحاتهم أن العديد من الجمعيات تعتزم خـوض أشكال إحتجاجية للمطـالبة بالحصول على مجموعة من حقوقها المشروعة .
 
من جهة أخرى ، أبـرز مسؤول بـقسم الـمالية داخل بلدية الناظور فـضل عدم الـكشف عن هويته ، أن طـارق يحيى تدارك خطأه و طـالب من وزارة الداخلية تجميد الـغلاف المالي المخصص للجمعيات لإجتناب إرجاعه للفائض السنوي كما هو منصوص عليه في الغلاف المـالي .
 
وأورد ذات المصدر المسؤول ، بأن رسـالة مذيلة بخاتم رئيس المجلس قد بعثت لوزارة الداخلية ، طـالب فيها بـضرورة إسراع عملية التحويـل المالي للميزانية المذكورة ، من أجل توزيعها على الجمعيات قـبل متم سنة 2012 ، فيـما أوضح أحد الموظفين أن منح الـسنة الجارية ستظل موقوفة التنفيذ إلى غـاية الـ 21 من ديسمبر المقبل ، وسيتم تحويلها إلى الحسابات البنكية للجمعيات في دفعة مزدوجة ، نتيجة وقوع المجلس في خـلل نتيجة عدم الإنضباط للاجراءات القانونية الجاري بها العمل .
 
و في سـياق متـصل ، قـالت جهات لـ ” ناظورتوداي ” ، أن جمعيات مقربة من الرئيس إستفادت من المنح السنوية ، بـالرغم من وجود كل هذه الإختلالات ، وطـالبوا بإيفاد لـجنة للتحقيق في الامر ، و نفض الغـبار عن مجموعة من الـمعطيات و التبريرات التي لازال يتلقاها الرأي الـعام دون تمكنه من إزاحة العموض الذي يلفها .