تحركات مشبوهة للمخابرات الاسبانية بالناظور تقلق الرأي العـام

نـاظورتوداي : متابعة
 
رصدت عدة فعاليات المحلية مؤخرا تحركات مشبوهة لرئيس المخابرات بالقنصلية الاسبانية الكائنة بالناظور ، أخرها تجسد في تقرب المذكور من مهاجرين أفارقة جنوب الصحراء ، ومنحهم وثائق في إحدى أحياء المدينة بعيدا عن أنظار الأمن و المسؤولين عن التمثيلية الدبلوماسية لحكومة ماريانو راخوي المنتمي للحزب الشعبي اليميني المتطرف .
 
ويتساءل الرأي العام ، عن الدافع وراء إنفراد رئيس المخابرات بالقنصلية الاسبانية ، بأفارقة متواجدين على التراب الوطني في وضعية غير قانونية ، و التحدث معهم لأزيد من ” 30 دقيقة ” ، قبل ان يمطتي سيارته الرباعية الدفع ، و يغادر المكان بعد محاصرته بالصفير من طرف نشطاء جمعويين بالناظور .
 
وأثارت التحركات الاخيرة للمسؤول المخابراتي بالناظور بعدد من مناطق الاقليم ، إستغراب العديد من الفعاليات ، وأعربوا عن استنكارهم لهذه الممارسات المرفوضة في بلد مستقل ، خـاصة تلك المتعلقة بمراقبة الاحتجاجات التي تنظم بالمنطقة في إطار الحراك الشعبي الذي تعرفه البلاد ، و تحرير محاضر سرية لا يكشف عن مصيرها .
 
ويفيد مراقبون للوضع ، بأن بعض المعلومات تؤكد شروع المسؤول المخابراتي الاسباني منذ مدة في نسج علاقات مشبوهة مع بعض الزوايا والفقهاء ورجال الاعمال ، تنتهي عادة بتسهيل عملية الحصول على التأشيرة بسرعة قياسية .
 
وتؤكد معطيات أخرى ، أن إحدى النساء العراقيات وهي زوجة المسؤول المخباراتي المذكور ، تقوم بـانجاز تقارير وملخصات يومية عن مختلف المواضيع والمواد الاعلام التي تتولى نشرها المواقع الاخبارية بـالناظور والريف .
 
 من جهة أخرى ، فإن تلفزيون الحزب الشعبي الاسباني ، والكائن مقره بمدينة مليلية المحتلة ، يعمل بشكل أسبوعي على نقل نشرات اخبارية ناطقة بامازيغية الريف ، غالبا ما تكون عبارة عن مواد منقولة عن مواقع الكترونية ، لكن يتم تناولها بطريقة جد محرفة ، يقوم نشطاء أنها تهدف أساسا الى زعزعة امن واستقرار المنطقة .