تخصيص وعاء عقاري من 24 هكتار ببلدية العروي لتشييد المـركب الريـاضي الإقليمي

نـاظورتوداي : 
 
أكدت مصـادر مطلعة ، أن اللجنة التي شكلت عقب الزيارة الميدانية لوزير الشباب والرياضة مؤخرا إلى إقليم الناظور، والتي تظم مجموعة من المصالح الخارجية للعمـالة تحت إشـراف مندوب الحكومة المركزية السيد مصطفى العطار ، قامت بـحر الأسبوع الماضي  بزيارة إلى مدينة ، في إطار العمل الذي باشرته قصد الحسم في البقعة الأرضية التي من شأنها أن تحتضن مشروع المركب الرياضي بالناظور .
 
وأوضحت ذات المصـادر ، أن الزيارة التي قامت بها اللجنة المذكورة إلى مدينة العروي إعتبرت بالهامة، حيث وقع شبه إجماع من طرف مكونـات هذه اللجنة وباقي الأطراف الحاضرة والمتمثلة اساسا في باشا المدينة والنائب الأول لرئيس المجلس البلدي بالعروي وممثل شركة صوناصيد، على إحدى البقع الأرضية التي تقدر مساحتها بحوالي 24 هكتار على مستوى الشطر الأول من تجزئة العمران – العروي .
 
 وتؤكد معطيـات حصلت عليها ” ناظورتوداي ” ، أن الوعاء العقارية موضوع الحديث بوجد بعد مسافة قريبة من مركز التكوين المهني بالعروي، تمتلكها شركة صوناصيد والتي تقدر مساحتها الإجمالية ب 91 هكتار حيث حسم مبدئيا في وضعيتها القانونية من خلال عميلة الوعد بالبيع في إنتظار إستكمال جميع الإجراءات قصد وضع البقعة الأرضية المذكورة رهن إشارة الجهات التي ستشرف على تشييد المركب الرياضي بإقليم الناظور على مساحة 24 هكتار، في حين لاتزال وزارة الشباب والرياضة لم تحسم بعد بشكل نهائي في تصميم المركب الرياضي ذاته وذلك بخصوص طاقته الإستيعابية والميزانية الإجمالية المرصودة للمشروع، في الوقت الذي أكد فيه ذات المصدر أن المشروع سيضمن مجموعة من المرافق من ضمنها الحلبة المطاطية وبعض المرافق الهامة وتجهيزات حديثة. 
 
من جهة أخرى ن سبق للجنة المكلفة بالحسم في البقعة الأرضية للمركب الرياضي بالناظور، وأن قامت بزيارة لمنطقة تابعة للنفوذ الترابي لبلدية سلوان، حيث عاينت إحدى البقع التي كانت مرشحة لإحتضان المشروع غير أن أعضاء اللجنة أبدوا تحفظهم على المكان المذكور لإعتبارات تقنية بالأساس أهمها أن هذا العقار تخترقه إحدى الوديان، قبل أن يتم الإجماع خلال الزيارة الثانية على إحتضان بلدية العروي للمركب الرياضي ،  بعد أن تعذر إيجاد بقعة بالمواصفات المطلوبة داخل المدار الحضري لبلدية الناظور نتيجة الزحف الإسمنتي والبنايات الشاعقة التي أتت في وقت وجيز على شتى الفضاءات منها التي كانت مخصصة لمجموعة من المراكز والمؤسسات التعليمية أساسا.