تراجع أسعار الدجاج يعمق الخلاف بين المهنيين والمستهلك المستفيد الأول

ناظورتوداي : 
 
ليست الأمور على مـا يرام بين مربي الدواجن والمصانع المنتجة للأعلاف، بعد التغيير الحاصل في أسعارها، وذكـرت مصادر مهنية في هذا الصدد، أن إنخفاضا ظهر في الاسواق بخصوص أثمنة الدجاج، إذ أصبح ثمن الكيلوغرام الواحد لا يتجاوز 11.50 درهم .
 
وأضـافت نفس المصادر ، أن هذا الثمن لا يغطي تكلفة الإنتاج،  بالنظر إلى تكلفة الإنتاج التي تجاوزت 14,5 درهما لكل كيلوغرام واحد من الدجاج المخصصة لحومه للاستهلاك، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو ارتفاع أسعار الأعلاف المركبة، علما أنه سبق سن تخفيض قيمته 20 سنتيم من أصل 70 سنتيم، وهي الزيادة التي كانت أقرتها جمعية منتجي الأعلاف المركبة والتي بررتها بارتفاع أثمنة المواد الأولية.
 
الخلاف بين المهنيين شرع في التفاقم، بعدما وجد مربو الدواجن أنفسهم مضطرين لبيع لحم الدجاج بأقل تكلفته، رغم أن الارتفاع الذي عرفته المواد الأولية كان لحظيا فقط وقد امتد بين 20/07/2012 الى 13/09/2012،استنادا إلى ما بلغ لدى ” المهنيين “.
 
المصادر المهنية، من جهتها نفت إقرار أية زيادات أخرى في هذه المواد منذ التاريخ المشار إليه أعلاه، واستدركت “بل بالعكس تراجعت أثمنتها في الأسواق الدولية. وكان على المربين انتظار 6 أشهر لتخرج عليهم الجمعية المعروفة اختصارا بـ AFAC بخفض لا يرقى إلى مستوى تطلعاتهم”. 
 
وطالب المهنيون بإقرار نظام يضمن المنافسة بين المصانع المنتجة للأعلاف  بحيث انها سبق وأقرت الزيادة في المواد العلفية في وقت واحد كما كان الشأن في تخفيض السعر، وهو ما لا يضمن حقوق مربي الدواجن، كما تقدمت به المصادر، التي ألمحت إلى أن “هذا التباين بين شركات الممولة و المربي سيؤدي لا محالة لإفلاس عدد غير قليل من المهنيين من مربي دجاج اللحم”.