تراجع العائلات و الأسـر عن التجول ليلا في الكورنيش بسبب غيـاب الأمن و إستفحال السيبة

نـاظورتوداي :
 
سجل كورنيش مدينة الناظور ليـلة الأربعاء – الخميس الماضية تراجعا مهولا من  حيث عدد الأسـر التي تلج هذا الفضـاء للتجول ، وعزت عدة مصـادر أن يكون هـذا التراجع مرتبـط بغيـاب العناصر الأمنية بـالفضـاء المذكور ممـا يـستغله بعض الـمشتبه فيهم في التحرش بـالنساء و الإعتداء على المواطنين عن طريق التهديد بـالسلاح الأبيض .
 
وأفـاد مواطنون فـضلوا الإنتقـال إلى وجهـات أخرى بمعية أسرهم ، قصد الترويح عن النفس ليلا بعيـدا عن كورنيش مدينة الناظور ، أن هذا الأخيـر تحول إلى فـضاء لنشوب الإشتباكات و الخصـام بـين عناصر طـائشة تستعمل أحيـانا أسلحة بيـضاء و مواد خطيـرة تهدد الحيـاة العامة للمتجولين في المنتزه السـاحلي موضوع الحديث .
 
وعـاينت ” ناظورتوداي ” ليـلة الأربعـاء ، نشوب عـراك بـين مجموعة من الشـباب ضمنهم بـاعة متجولون و حراس سيارات غير مرخص لهم ، إستعملوا فيه الأسلحة البيضـاء و الزراويط ، ممـا أثـار الرعب وسط مواطنين كـانوا قـبالة عمالة الناظور ، حيث إنتقـل بعده الإشتباك إلى بوابة مقـهى النادي البلدي التي غادرها الزبنـاء خوفا من تعريضهم للخطر .
 
و إشتكى مواطنون غيـاب الحماية لأرواحهم وممتلكاتهم من لدن المنطقة الإقليمية للامن الوطني التي أصبحت عنـاصرها المسؤولة عن إستتباب الأمن بـالمنطقة شبه غـائبة عن أهم النقـط السوداء التي يتجمع فيـها مختـلف المشتبه فيهم و الخـارجين عن القـانون و المتعاطين لجميع أنواع المخدرات ، حيث يستغلون الوضع لإثـارة الرعب و الهلع في الانفس دون وجود أي جـهة تردع سلوكاتهم الطـائشة و الغيـر المحترمة لحرمات الغيـر .
 
و عـاشت الليلة السـالفة الذكر ، إقدام شـاب شبه عـاري في حـالـة هستيرية على تخريب الكراسي الرخامية المنتشـرة بـأرصفة الكورنيش ، ممـا دفع بمجموعة من المواطنين الغيورين ضمنهم فعـاليات سياسية و إعلامية إلى إبلاغ مـركز المداومة عن طـريق شـرطي مسؤول على حماية إقامة القنصل الإسباني ، إلا أن هذا التدخـل لم يلقى أي إستجابة من طـرف المنطقة الأمنية ، و هو السلوك الذي وصف من لدن الغاضبين من الوضع لا مسـؤولا و غير مبـال بـمصـالح السـاكنة و ممتلكـات المدينة .
 
ودقـت سـاكنة الناظور ناقوس الخطـر ، إزاء الـتراجع الأمني الذي عـرفته المدينة مع دخول شهـر رمضـان ، و عودة إستفحـال ظاهرة الإعتداء على المارة و المواطنين و التحرش بـالنسـاء نتيجة السماح لوجوه ” خطيرة ” بـالتجول في مختلف أحيـاء و الشوارع و الفضاءات دون إيقافها ، كـما هددت بـالدخول مجددا في أشـكال إحتجاجية بإعتبـار المسؤولين عن الأمن الوطني بـالإقليم لا يتحركون إلى بـعد ممـارسة الضغط الشعبي بالإحتجاج في الشوارع .