تسجيل ثاني حالة وفـاة إثر حرق الذات في أقل من 48 ساعة

نـاظورتوداي : متابعة من السراغنة 

 
علم من مصادر مطلعة ان الشخص الذي سبق له وان أضرم النار في جسده  بقاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية لقلعة السراغنة  ، صباح يومه الخميس 26 يناير الجاري ، قد توفي ليلة نفس اليوم بالمستشفى المحلي. 
 
ويعد الهالك ، الثاني في أقل من يومين يتوفى بعد إضرام النار في جسمه، إذ دفنت عائلة زيدون قبل 48 ساعة ابنها الذي كان قد صب البنزين على جسمه ولما هم بإنقاذ صديق له التهمته النيران.  
 
وكان قد أضرم الهلك والذي كان متقاعدا ، صباح الخميس 26 يناير الجاري، بمدينة قلعة السراغنة، النار في جسده بعد أن تسلل الى بهو المحكمة الابتدائية وهو يخفي كمية من البنزين صبها على أطراف بدنه وأشعل فيها النار مهرولا نحو إحدى قاعات الجلسات بالمحكمة.
 
وتعرض الهالك لجروح خطيرة نتيجة لذلك حروق عميقة من الدرجة الثالثة نقل على إثرها الى المستشفى في حالة خطيرة.
 
وأفادت مصادر أمنية أن هذا الشخص الذي يقطن لوحده في غرفة بأحد البيوت في شعبي بعيدا عن أفراد أسرته، يعاني من مشاكل شخصية واجتماعية تجعله بين الفينة والأخرى، يقوم ببعض السلوكات ” غير السوية ” والمسجلة لدى مصالح الشرطة.
 
وقد فتحت النيابة العامة بالمحكمة تحقيقا في الموضوع للكشف عن الدوافع الكامنة وراء الحادث الذي خلف ذعرا كبيرا وسط المحكمة التي تعرف عادة في مثل هذا الوقت توافد أعداد كبيرة من المتقاضين ورواد الجلسات العامة.