تعديل حكومي وشيك لترميم الحكومة وملء منصب حقيبة وزارة الشباب والرياضة

ناظور توداي :

بالرغم من أن التقليد الذي سنه الراحل الحسن الثاني وسارت عليه حكومة التناوب التي ترأسها عبد الرحمان اليوسفي، المتمثل في توقيت  إجراء  التعديل الحكومي، يكون عادة في نصف الولاية الحكومية، وسار على هذا التقليد الملك محمد السادس حيث عرفته كل الحكومات المتعاقبة على السلطة إلى اليوم.

وإذا كانت حكومة عبد الإله بنكيران قد عرفت بالفعل تعديلا حكوميا في نصف ولايتها مؤخرا، فاليوم يبدو أن الوضع الحالي الذي طرأ مع إعفاء  محمد أوزين كوزير للشباب والرياضة، ثم الأزمات التي تتخبط فيها هذه الحكومة  في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية خاصة مع مصر وفرنسا، ما يؤكد على أن التعديل الحكومي المرتقب لن يكون تعديلا جزئيا يهم وزارة الشباب والرياضة، بل بالإمكان أن يتم استغلال الوضع لترميم الحكومة الحالية التي أظهرت ضعفا في تعاطيها مع عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بالبلاد.

وتحدثت بعض المصادر المطلعة عن أن التعديل الحكومي الحالي سيمس لا محالة وزارة الشباب والرياضة، وذلك بتعيين إطار حزبي ينتمي الى الحركة الشعبية، لكي لا يقع أي شرخ في التحالف الحكومي، خاصة أن رئيس الحكومة قد أشاد بالتعاطي الذي نهجه العنصر في هذا الملف.

وأضافت نفس المصادر أن المشاورات ما بين العنصر كأمين عام للحركة الشعبية قد بدأت مع رئيس الحكومة بهذا الخصوص، خاصة أن وزارة الشبيبة والرياضة اليوم توجد في حالة توقف تام بعد إعفاء الوزير، الذي هو الآخر قد أجرى عددا من الإعفاءات والتعيينات الجديدة يوما واحد قبل مغادرته الوزارة، فضلا عن توقيف الكاتب العام للوزارة بالاضافة إلى مدير الرياضات من طرف الوزير، حين وقعت الفضيحة المتعلقة ببرك الماء في ملعب الأمير مولاي عبد الله.

ولم تستبعد نفس المصادر أن يتم تعيين وزير للشؤون الخارجية والتعاون مكان صلاح الدين مزوار الوزير الحالي للقطاع الذي عرف المغرب خلال توليه المسؤولية، عددا من الأزمات الديبلوماسية خاصة مع فرنسا التي تعتبر حليفا استراتيجيا للمغرب في ملف الصحراء المغربية، ورجحت المصادر أن تؤول حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون الى الكاتب العام الحالي ناصر بوريطة  الذي اشتغل لسنين إلى جانب الطيب الفاسي الفهري كمدير للديوان وكاتب عام للوزارة .

ورجحت مصادر أن يتم إسناد منصب وزير الدولة لصلاح الدين مزوار الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار،  مذكرة بأن  بنكيران سبق أن صرح في أول مجلس حكومي انعقد بعد وفاة عبد الله باها وزير الدولة السابق، أن مزوار من سيجلس في كرسيه في المجلس الحكومي .