تعزيزات أمنية مكثفة تحـل بـالناظور ،والحدث مقـابلة الفتح الرياضي والجيش الملكي

ناظور توداي : نجيم برحدون | صور : م.العبوسي 

إنتشرت فـرق أمنية متنوعة ، منذ صـباح أمس السبت 7 شتنبر الجاري في محيط الملعب البلدي بـالناظور و الشوارع المؤدية إلـيه ، والسـبب هو المـقابلة التي جمعت فـريق الفتح بنادي الجيش الملكي أحد أندية القسم الممتاز ، بـرسم سدس عشر كـأس العرش ، و التي عـادت نتيجتها لهذا الاخيـر بحصة 3 – 0 .

ورصدت ” ناظورتوداي” ، تغطيــة مختلف المرافق التجارية و بنـايـة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، بتعزيزات من الشـرطة و عناصر القوات المساعدة ، قدمت من وجدة خصيصا لتأمين الأجواء في مدينة الناظور ، التي إحتضنت أكبـر حدث ريـاضي خلال العشـرية الأخيـرة من القـرن الجاري .

مسؤول أمني رفيع المستوى فضل عدم الكشـف عن هويته ، قـال في تصريح لـ ” ناظورتوداي ” ، إن الحضور الكثـيف لمختلف تلاوين الـشرطة و القوات المساعدة ، رام على الأسـاس محـاصرة أي إنفلات أمني كـان سيحدث ، خـصوصا و أن معلومات توصل بها القائمون على هذا الجهاز جهويا و إقليميا ، تفيد قدوم المئات من أنصـار الجيش الملكي إلى الناظور ، بالإضـافة إلى الكم الهائل من الجماهير المحلية التي حجت للمعلب لمتابعة عرس كروي شكل حدثـا بـارزا أكثـر مما هو لقاء في لعبة كرة القدم ، نظرا لحجم الـنادي الذي حـل ضيفا على غريمه الفتح الناظوري .

إلى ذلك وزعت المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بـالناظور ، العشـرات من رجال الشرطة و قوات حفظ النظام على بوابة الملعب البلدي و في مختلف جنباته و محيطه الداخلي بالإضـافة إلى المدرجات ، كما عرفت المقابلة المذكور حضور مسؤولين كبـار بجهاز الشـرطة و الإدارة الترابية ضمنهم رؤسـاء الدوائر الامنية و العميد الإقليمي لجهاز الشرطة بالإضـافة إلى رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة بالإقليم و عـامل الناضور السيد المصطفى العطار.

من جهة أخرى ، حلت لأول مرة بـملعب مـدينة النـاظور ، عناصر تابعة لفـرقة شـرطة الملاعب ، حيث ظلت طيلة عمر اللقـاء حريصة على حماية سـلامة وأمن طاقم التحكيم الذي أدار المقابة بقيادة الحكم الوطني من عصبة الوسط الشمالي عبد الله بوليفـة .

جـدير بـالذكر ، أن العديد ممن تـابعوا مقابلة الفتح الناظوري والجيش الملكي أعربوا عن سعادتهم لمرور هذا الحدث في جـو سـادت فيها لغة الروح الرياضية بين الجماهير المحلية و الضيوف ، و هنئوا بهذه المناسبة الجانبين على روح المسؤولية و الإنضـباط التي أعطت اللقـاء طعما خـاص .