تعزيزات أمنية مكـثفة لمنع الإحتجـاج أمام البوابة الحدودية لمليلية المحتلة

ناظورتوداي : 
 
المنطقة الأمنية تقرر الإستماع إلى المستشار البرلماني يحيى يحيى 
علمت ” ناظورتوداي “من مصـادر جيدة الإطلاع ، أن الإدارة الإقليمية للامن الوطني توصلت بتعليمات مركزية ، مفادها عدم التسـاهل مع المحتجين في بوابة الحدود الرابطة بين بلدية بني أنصـار ومدينة مليلية المحتلة ، وذلك إبتداء من يومه السبت 17 نونبر الجاري ، حيث سيتم الكشف عن خطة أمنية حازمة لإنهاء جميع أشكال التوتر التي تعيش المنطقة على وقعها منذ أكتوبر الماضي .
 
هذا ومن المرتقب أن تحـل تعزيزات أمنية مكثفة يومه السبت بذات النقطة الحدودية السالفة الذكر ، لمجابهة أي إحتجاج تسعى ما يسمى بـ ” اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة و مليلية والجزر ” ، تفعليه ضـد السلطات الإسبانية ، خـاصة بعد إنتشار خبر إعداد المستشار البرلماني يحيى يحيى و الناشط في ذات التنظيم المذكور سعيد الشرامطي ، لتنظيم وقفة إحتجاجية ضخمة مسـاء اليوم على مقربة من إدارة الجمارك المرابطة بـالمعبر الحدودي . 
 
وحسب مصـادر ” ناظورتوادي ” ، فإن أي إحتجاج من شـأنه إثـارة التوتر و الشغب بـالمعبر الحدودي ، سيؤدي إلى تفعيل القانون ضـد جميع المشـاركين بدون إستثناء من بينهم القائمون على اللجنة الوطنية المرؤوسة من لدن يحيى يحيى ، في حين أن المصالح الامنية سبق لها وأحالت 4 نشطاء مدنيين ببني أنصـار على الحراسة النظرية بعد إعتقالهم على مقربة من بوابة مليلية المحتلة ، حيث كانوا يشاركون في إحتجاجات نظمت بهدف إغلاق الحدود ، وذلك مساء أول أمس الخميس 15 نونبر الجاري .
 
من جهة أخرى ، ذكرت مصـادر خاصة ، أن الإدارة الإقليمية للأمن الوطني ، قـررت الإستماع إلى يحيى يحيى المستشار البرلماني بالغرفة الثانية ورئيس بلدية بني أنصـار ، وذلك بعد ظهوره في شريط فيديو نشر على ” اليوتوب ” يوثق لمحاولات قام بها المذكور من أجل التصدي لسيارة إنجاد قدمت إلى بوابة الحدود بأمر من الشرطة لنقل سيارة إستعملت في عرقلة حركة المرور ، ما أدى إلى وقوع إصطدامات بينه و رجـال الشرطة ضمنهم مسؤولون رفيعو المستوى  .
 
جدير بالذكر أن ماريانو راخوي، رئيس الحكومة المركزية الإسبانية، سبق له أن طالب باتخاذ التدابير القضائية و الدبلوماسية اللازمة لحماية مدينة مليلية، و ذلك بعد رشق مغاربة لعناصر شرطة وحرس مدني بالحجارة لمرّتين في ظرف 10 أيّام.