تـضارب الانبـاء حول زيـارة الملك لإقليم الناظور يـعيد سـياسة ” الترقيع ” إلى الواجهة

نـاظورتوداي :
 
حـركت الأنبـاء المتـضاربة بخصوص إقتـراب موعد الزيـارة المـلكية لإقليم الناظور ، مصـالح الإدارة الـترابية بـالمنطقة و المجالس المنتخبة ، و عاودوا ربـط الإتصـال بالشـراكة المتخصصة في تهـيئة وإعداد الطـرقات من أجـل إعتماد مستخدميها لغرض ترقيع مجموعة من الـحفر التي ظهرت بشوارع المدينة و تبـليط علامات التشوير الأرضية من جديد  .
 
وفي ذات السياق ، رصدت كاميرا ” ناظور توداي ” ، ليلة الجمعة الماضية 7 شتنبر الجاري ، تواجدا كثيفا لألات صيانة الطرقات ومياومين يشتغلون في نفس المجال ، اذ سرعان ما تمكنوا من تغطية مساحات واسعة بـنقط متعددة من شوارع الناظور   ، هذا بالإضـافة إلى عمليـات إصلاح واسعة شملت قـنوات الصـرف الصحي تخوفـا من هطول أمطـار تفضح المستور عنه .
 
وأعرب مواطنون عن أسفهم تجاه الطريقة التي تنجز بها بعض المشاريع وأشغال صيانة البنايات التحتية بالاقليم ،  كما استفسروا السبب الذي جعل من الجهات المسؤولة ، أن تبقى مكتوفة الأيـدي الى غاية هذا الوقت بالذات وتستفيق من جديد بهدف التغطية على مجموعة من أخطاء تشييد واحداث الشوارع و الأرصفة ، التي ظهرت بوادر فشلها منذ بدايتها بسبب السرعة الهائلة في إنجـازها  إعدادا لزيارات ملكية سابقة .
 
ومن جهته ، يعرف إقليم الناظور أيضا اسراعا غير مسبق في وتيرة تشييد المشاريع والمنشات التي سيشرف الملك محمد السادس على تشدينها ، كمـا يكثف عـامل الأقـليم أيضا من زياراته لمرافق أعطى الملك محمد السادس إنطلاقة بنائها صيف السنة الماضية على أن تكون جـاهزة للإستغلال مع متم 2012 .  
 
جديـر بـالذكـر ، أن زيـارة الملك محمد السادس لإقـليم الناظور ظلت هذه الـسنة رهينة التـأجيلات ، مما عقب ذلك تـأخيـر إتمام أشغال أنجـاز عدة مـرافق عمومية يستعد مسؤولو الإقليم إتمامها مع قـرب الزيارة الملكية للحفـاظ على جماليـتها تزامنا مع تواجد عاهل البلاد بالمنطقة .