تـفاصـيل جديدة حـول إعتقـال مدبر عملية إختطاف مليارديـر بالناظور

ناظورتوداي :

اعتقلت فرقة الشرطة القضائية بالناظور  أول أمس السبت العقل المدبر لإختطاف الملياردير ورجل الأعمال الشهير عبد السلام – م ، من أمام منزله يوم 6 شتنبر الماضي وبالضبط عند بوابة مختبر للتصوير يقع في ملكيته حيث تم إقتياده إلى وجهة مجهولة لتخلي العصابة سبيله بعد 48 ساعة   ، وحسب يومية الصباح ، فإن الموقوف كان في حالة فرار وظلت مختلف الاجهزة الأمنية تتعقبه بعد ورود إسمه على لسان سبعة متورطين أجرهم لتنفيذ عملية الإختطاف و الإحتجاز مقـابل مبالغ مالية مهمة .
 
ويمثل الموقوف للمصالح الأمنية العلبة السوداء في قضية الإختطاف المذكورة ، بإعتباره المستفيد المالي الاول منها وصلة الوصل بين المنفذين المباشرين وأفراد العصابة الإجرامية التي كانت وراء الإيعاز بعملية الإحتطاف والإحتجاز و التي تنشط في دولة أوربية في مجال الإتجار الدولي في المخدرات .
 
وكانت الأبحاث المعمقة التي أشرفت عليها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعاون وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ، أسفرت بداية أكتوبر الماضي عن إعتقـال سبعة أشخاص نفذوا العملية الإجرامية موضوع بحث وتحقيق المصـالح الامنية الإقليمية و الوطنية ، ونفذت العصابة ” الخطة ” ضد الملياردير ” الموساوي ” بمقابل مالي ، ليتم إعتقال بعض من أفرادها بعد تحديد هويات المتهمين و مقار سكناهم ، ومداهمة الأوكار التي إحتموا بداخلها بضواحي منطقة بني شيكر و فرخانة بالناظور .
 
وتبين أن سيناريو إختطاف رجل الأعمال المعروف بإستثماراته الضخمة في مجال العقار ، لم يكن عملا فرديا و معزولا ، بل يدخل في نطاق مشروع إجرامي جماعي ، تم التخطيط له لتحقيق أهداف معينة ، وعلى صلة بشبكة ذات إرتباطات متشعبة في المنطقة .
 
وعلى ضوء ذلك ، يرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية مع المتهم النقاب عن المزيد من الحقائق ، و تعد الإعترافات التي سيدلي بها حول علاقته بشركائه في الداخل أو الخارج حاسمة في الوصول إلى بقية المتورطين ، وفك لغز إرتباطهم بالشخص المختطف .
 
و ذكرت الصباح ، أن مصادرها لم تستبعد إستدعاء رجل الأعمال من جديد للإستماع إلى روايته ، مع إمكانية اللجوء إلى إجراء مواجهة بينه و بين مدبر عملية إختطافه ، من جهة ، وبين الموقوفين رهن الإعتقال بالسجن ومجندهم لتنفيذ عملية الإختطاف والإحتجاز من جهة أخرى .