تفكيك عصابة من 11 فـردا إعتدت على نسـاء في وجدة و الناظور

نـاظورتوداي : 
 
أحـالت المجموعة الأولى للأبحاث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، أخيرا، أزيد من 11 متهما، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة… وتوبع المتهمون ب « تكوين عصابة إجرامية تتعاطى السرقات بالعنف والسطو على المحلات التجارية والمشاركة وشراء مسروق»، كل وفق المنسوب إليه، في حين تم إصدار مذكرتي بحث في حق شخصين من أفراد العصابة يوجدان في حالة فرار.
 
ومن بين المحالين على العدالة، صاحب محل لبيع المجوهرات و»دلال» في سوق الذهب، من اجل شراء الحلي الذهبية المسروقة من طرف أفراد العصابة الإجرامية، بالإضافة إلى شخص كان يكلف بكراء السيارات المستعملة في تنفيذ عمليات السرقة.
 
وذكرت مصادر أمنية أن أفراد العصابة المكونة من ثمانية أشخاص كانت من بينهم أربع فتيات كن يستغللن كطعم من طرف أفراد العصابة لتنفيذ عملياتهم الإجرامية في حق ضحاياهم من النساء اللواتي كان يتم انتقاؤهن بعناية فائقة، من أجل سرقة ما بحوزتهن تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض أو قارورات الغاز المسيلة للدموع.
 
وأشارت المصادر ذاتها، أن إيقاف المتهمين الذي تم بأحد الشقق المعدة للدعارة بشارع علال الفاسي، جاء بناء على الشكايات التي تقدمت بها مجموعة من الضحايا، فتجندت عناصر المجموعة الأولى للأبحاث بتنسيق مع فرقة الأبحاث والتدخلات لإيقاف المشتبه فيهم، مستثمرة في ذلك المعلومات التي أدلى بها الضحايا الذين تعرضوا للسرقة من طرف المتهمين الذين كانوا يستعلمون ناقلة ذات محرك في تنفيذ أفعالهم الإجرامية. وأسفرت عملية الإيقاف عن حجز مجموعة المحجوزات مصدرها السرقة من بينها حلي ذهبية وهواتف محمولة وبطائق تعبئة وكذا السيارة التي كانت تستعمل في تنقل المتهمين ومبالغ مالية مهمة.
 
ومن خلال التحريات التي أجراها محققي الضابطة القضائية المكلفون بالتحقيق في القضية، اعترف المتهمون باقترافهم عمليات سرقة في حق العديد من الضحايا خصوصا من النساء، إذ كانوا يكترون سيارة من النوع الرفيع يمتطيها اثنان منهم بالإضافة إلى فتاتين ويقومون بجولات مكوكية بمختلف أنحاء مدينة وجدة لاصطياد ضحاياهن من الراجلات المتوفرات على حلي ذهبية وهواتف محمولة من النوع الممتاز، أو من سائقات السيارات الفارهة خصوصا ذات الدفع الرباعي.
 
وأوضحت مصادر أمنية، أن العصابة كانت تعمد في تنفيذ عمليات السرقة التي كانت تستهدف النساء الراجلات، إلى اقتراب أفرادها الممتطين للسيارة من الضحية المستهدفة وتتعمد إحدى الفتيات إلى إيهامها  بأنها ستسألها عن احد الأماكن بالمدينة، في حين يعمد فرد من العصابة إلى النزول من السيارة ويقوم بتهديد الضحية بواسطة السلاح الأبيض لسلبها كل ما تتوفر عليه من حلي وهواتف محمولة ومبالغ مالية دون إثارة انتباه المارة.
 
كما كان أفراد العصابة الإجرامية، يعمدون إلى طريقة ثالثة في تنفيذ عملياتهم الإجرامية، وهي استهداف النساء اللواتي ينتظرن سيارات الأجرة أو الحافلات لتقلهن في اتجاه مدينة أحفير، إذ يتم استدراجهن وكسب ثقتهن من خلال الفتيات المنتميات للعصابة الإجرامية على أساس إيصالهن، المكان المقصود. وبمجرد امتطاء الضحية رفقة أفراد العصابة، يتم الانزواء بها في مكان خال على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين وجدة والناظور، ويتم سلبها
عزالدين لمريني (وجدة)