تفكيك لغز مقتل “نادلةّ” بالحسيمة والجاني يعيد تمثيل الجريمة

ناظورتوداي :

بعد أن توصلت شرطة امزورن أخيرا لفك لغز جريمة قتل راحت ضحيتها نادلة في العقد الثاني من عمرها كانت تعمل بأحد المقاهي بمدينة امزورن، تم إيقاف الجاني بمدينة طنجة بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة مساء يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، بعدما اهتدت اليه الشرطة بفعل تركه المقهى التي كانت تحت إمرته وهروبه نحو وجهة غير معلومة.

الجاني إعترف بفعلته مباشرة بعد التحقيق معه و مواجهته بالأدلة التي تثبت تورطه ، و شرح للمحققين تفاصيل الجريمة و الدوافع التي جعلته يقدم على فعلته و كيف حاول إخفاء معالم الجريمة و التواري عن الأنظار .

و على ضوء هذه المعطيات ، أشرفت شرطة إمزورن مساء اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري على إعادة تمثيل الجريمة ، بحضور السيد وكيل الملك و أحد نوابه ، رئيس مفوضية شرطة إمزورن مرفوقا بعناصره التي أشرفت على البحث في الجريمة ، فريق من الشرطة العلمية ، السلطة المحلية بإمزورن و بعض المنابر الإعلامية، وقد تم إقتياد الجاني لمسرح الجريمة ليعيد تمثيل مشاهد ما سبق أن إقترفته يداه ، بدءً من المشادات الكلامية التي جمعته مع النادلة، وتبادل بعض الألفاظ الجارحة داخل مكان اشتغالهما في الساعات المتأخرة من الليل حيث شهدت المقهى مغادرة أغلبية روادها فيما بقي البعض القليل والمحصور في شخصين أو ثلاث كانوا خارج المقهى.

وبعد تطور الشجار أفاد الجاني أن الضحية أسمعته كلاما جارحا عن أمه التي غادرته إلى دار البقاء، لم يتمالك نفسه ليأخذ مطرقة من حديد ويهوي على رأس الضحية بضربة مباغثة ، حتى خارت قواها و سقطت مضرجة في دمائها ، وصولا لتخلصه من الأداة المستعملة في الضرب وكذا تنقيل الجثة إلى غرفة صغيرة ومظلمة في ذات المقهى، مرورا الى تلفيف الجثة بالبلاستيك وإحاطتها بألياف قطنية، بعد أن قام بإخفائها، ليقوم بعد ذلك بتنقية المكان من الدماء ورمي آثار المواد المستعملة في كيس بلاستيك وياقي بها في قمامة الأزبال، محاولة منه إخفائه لمعالم ما إرتكبه ليربك رجال التحقيق و يقطع عنهم الطريق في الوصول إلى الحقيقة .

يشار إلى أن التحقيق لازال جاريا مع الجاني من طرف وكيل الملك ، و هو الأمر الذي يمنع التصريح بمعطيات أكثر حول تفاصيل الجريمة و دوافعها .

qkx62285

h3p62285

yqx62285

dmt62285

qkx62285