تقرير سري يكشف عن 10 سيدات مصابات بالسيدا ينشطن في مجال الدعارة بالناظور

نـاظورتوداي : 

أفادت الزميلة ” هبة ريف ” ، بأن إحدى الجمعيات المتخصصة في مجال محاربة السيدا إقليما ،قد كشفت في تقريرها السنوي والذي على تسريبات لإحصائيات عينية خطيرة تؤكد حمل سيدات لداء فقدان المناعة المكسبة ، بأماكن حيوية داخل اقليم الناظور ، وهو الأمر الذي يدق ناقوس الخطر في ظل السكوت الممنهج من طرف المسؤولين ، حـسب قصاصة الوقع السالف ذكره .
 
وقد خلف التقرير السنوي الذي هم فئة صغيرة من المشبوهات ، تضيف “هبة ريف ” ،  ذهولا جراء الإحصائيات المخيفة لعدد الإصابات بمرض السيدا ، مما جعل مسؤولية بقطاع الصحة محليا يسارعون الزمن للتبرع بمعدات جديدة للمستشفى الإقليمي بالناظور لمواجهة الحالات الجديدة المصابة والتي تعرف تزايدا مطردا بشكل سنوي.
 
وقصد معرفة العدد الحقيقي للحالات المصابة والذي تقول هبة ريف أنها كشف عنها سابقا ، اكتفت بالاشارة أن المصابات بالعشرات ، ومن بينهن سيدات يمارسن الدعارة ويترددن خاصة على أحد الفنادق المصنفة بالناظور وبصفة يومية .
 
هذا وتم حصر تسع حالات كشف عنها صدفة أثناء بعض الفحوصات التي تجرى داخل أقسام المستشفى بمبادرة الجمعية المذكورة ،فيما كشف عن الحالة العاشرة بعدما تم فحص أحد الأطفال المتخلى عنهم صيف السنة المنصرمة بشاطئ أركمان من طرف أمه المصابة دون علمها،حيث تمكنت العناصر الدركية التابعة لمركز أركمان من تحديد هوية المتخلية عن الطفل البالغ من العمر حوالي 06 سنوات أنذاك ،والذي يعاني من مرض فقدان المناعة المكتسبة بعدما نقل الداء إليه بواسطة والدته الممتهنة للدعارة .
 
وخلصت قصاصة ” هبة ريف ” ، بأن التقرير المسرب ذيل بملاحظة خطيرة مفادها أن العدد المكتشف اقل بكثير من العدد الحقيقي الذي يصعب تحديده بدقة بالنظر لعدة اعتبارات تخص طبيعة تعامل المجتمع المغربي عموما مع مرضى السيدا، لكن الأخطر من ذلك تضيف ذات المصادر، غياب شبه تام على صعيد الإقليم للحملات التحسيسية التي تخص التعريف ” بفيروس السيدا ” وطرق انتقال العدوى ووسائل الوقاية منه، وتوجيه الفئات الأكثر تعرضا لمخاطر المرض للخضوع للعلاجات اللازم.