تقـارير جمعوية بالناظور تكشـف إصابة 46 متعاطيا للهيروين بـالسيدا و 10 سيدات أخريات حملن الفيروس عن طريق الدعارة

نـاظورتوداي :
 
أفـادت مصادر مطلعة ، أنه تم إكتـشاف 46 حـالة مصـابة بداء فقدان المناعة المكتسبة ” السيدا ” بمدينة الناظور ، بـسبب تعاطي مخدر الهروين عبر الحقن ، بـنسبة 22 بـالمئة ممن وافقـوا على إجراء تحليلات طبـية والبـالغ عدد 260 مدمن و مدمنة .
 
وأوضحت نفس المصـادر ، أن فرع الناظور للجمعية الوطنية للوقاية من أضـرار المخدرات ، ينتظر الحصيلة النهائية بـالنسبة للأعراض التي من المرتقب  أن تـظهر على مجموع المدمنين على مخدر الهيروين بـالحقن بإقليم الناظور ، ودعا ذات التنظيم الجميع كـل من موقع مسؤوليته العمل بحد قصد التحسيس والتوعية بالمخاطر التي تحدق بالمجتمع من خلال المدمنين على هذا النوع من المخدرات ، والذين يتعايشون بصمت بين مكونـات الساكنة ، كـما أكدت على ضـرورة إشـراك جميع الفاعلين في تفيعل سبل الوقاية و الحد من الظاهرة قـبل تفاقهما بـشكل أخطر .

من جهة أخرى ، أوضحت مصادر خاصة ، بأن إحدى الجمعيات المتخصصة في مجال محاربة السيدا إقليما ،قد كشفت في تقريرها السنوي على تسريبات لإحصائيات عينية خطيرة تؤكد حمل سيدات لداء فقدان المناعة المكسبة ، بأماكن حيوية داخل اقليم الناظور ، وهو الأمر الذي يدق ناقوس الخطر في ظل السكوت الممنهج من طرف المسؤولين . .
 
وقد خلف التقرير المذكور ، و الذي يكشف الاوضاع الصحية لفئة صغيرة من المصابين ،  ذهولا جراء الإحصائيات المخيفة لعدد الحاملين لفيروس  السيدا ، مما جعل مسؤولين بقطاع الصحة محليا يسارعون الزمن للتبرع بمعدات جديدة للمستشفى الإقليمي بالناظور لمواجهة الحالات المصابة والتي تعرف تزايدا مطردا بشكل سنوي.
 
وأغلب المصابات تقول مصادرنا ، سيدات يمارسن الدعارة ويترددن خاصة على فنادق مصنفة بالناظور وبصفة يومية .
 
هذا وتم حصر تسع حالات كشف عنها صدفة أثناء بعض الفحوصات التي تجرى داخل أقسام المستشفى بمبادرة الجمعية المذكورة ،فيما كشف عن الحالة العاشرة بعدما تم فحص أحد الأطفال المتخلى عنهم صيف السنة المنصرمة بشاطئ أركمان من طرف أمه المصابة دون علمها،حيث تمكنت العناصر الدركية التابعة لمركز أركمان من تحديد هوية المتخلية عن الطفل البالغ من العمر حوالي 06 سنوات أنذاك ،والذي يعاني من مرض فقدان المناعة المكتسبة بعدما نقل الداء إليه بواسطة والدته الممتهنة للدعارة .
 
التقرير المسرب ذيل بملاحظة خطيرة مفادها أن العدد المكتشف اقل بكثير من العدد الحقيقي الذي يصعب تحديده بدقة بالنظر لعدة اعتبارات تخص طبيعة تعامل المجتمع المغربي عموما مع مرضى السيدا، لكن الأخطر من ذلك تضيف ذات المصادر، غياب شبه تام على صعيد الإقليم للحملات التحسيسية التي تخص التعريف ” بفيروس السيدا ” وطرق انتقال العدوى ووسائل الوقاية منه، وتوجيه الفئات الأكثر تعرضا لمخاطر المرض للخضوع للعلاجات اللازم.