تلميذ في مدرسة إبتدائية بـالعروي يـروي أمام الكاميـرا تعرضه للإغتصـاب خمس مرات داخل المؤسسة

نـاظورتوداي : 
 
كشف تلميذ بمدرسة عقبة ابن نافع بالعروي  تعرضه خمس مرات  لاعتداء جنسي من قبل تلميذ داخل نفس المؤسسة ، وحسب شهادة طبية منحت للضحية «م.ي»، من المستشفى الحسني بالناظور، فإنه «تعرض لاعتداء جنسي وآثاره واضحة، حيث تمت معاينة بعض التمزقات في دبره». ويقول الطفل أنه يتذكر خمس مرات حادث الإعتداء عليه جنسيا من لدن زميله خلال أوقات الإستراحة ، حيث يجره تلميذ يدرس في المستوى السادس ويبلغ 16 سنة  ضخم البنية،  إلى زاوية مستورة توجد خلف جناح المراحيض ويمارس عليه الجنس . 
 
وأضاف الضحية الذي لم يتجاوز بعد سنته الثامنة ، أن الجاني كان كلما أحس بإقتراب أحد من مكان الجرم يجره بعيدا بعد إغلاق عيناه ،ويهدده بالقتل أو إلقائه في البئر إن أخبر أحدا بذلك ،  يضيف الطفل أن  الاعتداء  كان يتم في غفلة عن الأطر التربوية التي تكون عادة مشغولة بالأكل. مشيرا تراجعه عن إخبار والدته كلما أحس بألم في البطن خوفا من بطش الجاني ، وطالب «م.ي» بتنقيله من المؤسسة لمتابعة دراسته في إبتدائية أخرى .
 
أم الضحية ، ذكرت أنهـا في مرات عدة ومنذ إلتحاق إبنها للمرة الأولى بهذه المدرسة وهي تحس أن شيئا غريبا ألم بإبنها ، وضغطت عليه في مناسبات عدة إلى أن فجر القضية بعد اعتراف  لها بأنه يتعرض لاعتداءات جنسية متكررة داخل المدرسة.
 
 وأكدت الأم أنها في البداية لم تصدق ابنها، لكن عند معاينته من لدن الطبيب أكد هذا الأخير تعرضه للاغتصاب ، وأضافت أن مديرة المؤسسة طلبت منها في البداية كتمان الأمر وستر القضية، لكنها رفضت لكونها متأكدة من تعرض إبنها للإعتداء داخل المؤسسة ، وتفاجـأت في الأخير بأن المؤسسة التعليمية رفعت ضدها شكاية تتهمها فيها بالكذب والهجوم عليهم.
 
وفي هذا السياق، أكدت  راضية سكاتي ، رئيسة جمعية  الأيادي الرحيمة للأعمال الخيرية و الإجتماعية أن الطفل «م.ي» يتيم الأب وتأكد لها أنه تعرض فعلا للاغتصاب داخل المؤسسة. وأضافت، في تصريح لها ، أنه من المحرج و المؤسف أن تضيع حقوق هذا  الطفل اليتيم الذي  زادت جراحه  عمقا، فبعد أن ولد دون أن يرى أباه ، لم يجد غير أمه التي كانت تصارع الظروف لتأتي لأبنائها بلقمة العيش من العمل كخادمة في بيوت الناس ، إلى تعرضه لإغتصاب داخل المؤسسة الذي جعله يعيش عقدا متتالية .
 
وأكدت الأم *ب.ف*أنها اتصلت بإدارة المدرسة وأخبرتهم  بما حكاه لها ابنها، إلا أن المديرة لم تصدق ما قالته وأخبرتها بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاءات من قبل ابنها و منها. وأضافت الأم أنها تكفلت ماديا ومعنويا بإبنها بعدما رفضت مساومة عائلة الجاني لها بطي الملف مقابل أجر مادي.
 
وحسب مديرة المدرسة ، فإن ما يقوله الطفل «م.ي» ووالدته مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة. وأضافت المديرة،  أن مدة الإستراحة محروسة ،والتلميذ الجاني من فوج أخر. وبالتالي يستحيل أن يتعرض  للاغتصاب، ويمكن أن يكون ابنها تعرض للاغتصاب خارج المدرسة»
 
ينشر بالإتفاق مع ريفسيتي