تمثيل الجريمة التي ذهب ضحيتها طالب العلوم بمراكش

أشرفت النيابة العامة أمس وعناصر من الشرطة القضائية بمراكش، على عملية إعادة تمثيل الجريمة التي ذهب ضحيتها، الأسبوع الماضي، طالب ينحدر من مدينة زاكورة ويتابع دراسته بكلية العلوم السملالية بمراكش

وحسب مصادر قريبة من التحقيق، فإن الجنات الذين نفذوا الجريمة، هم عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، من بينهم قاصران، وفيما ينحدر الأول من مدينة سلا، فإن الثاني والثالث يقطنان على التوالي بحي سيدي يوسف بنعلي، وحي السلام.
 
وكان الضحية، قيد حياته، على موعد الأسبوع الماضي مع خاله بالمحطة الطرقية بباب دكالة على الساعة الرابعة صباحاَ، وذكرت مصادر من الطلبة انه غادر الشقة  التي يقطن بها رفقة زملائه الطلبة في حدود الساعة الثالثة صباحاً، حيث تم اعتراض سبيله من طرف الجناة الذين حاصروه لسلب متعلقاته، وأمام رفضه الانصياع، تمت مهاجمته من طرف الأكبر سنا منهم، والذي أحكم قبضته عليه، فيما وجه الثاني طعنتين غادرتين للضحية، الأولى على مستوى يسار بطنه والثانية على مستوى القلب أصابته في مقتل.
 
وكان مجموعة من نشطاء الحركة الطلابية، قد شككوا في “جهات” لم يحددوها، هي  التي قد تكون وراء الجريمة، وقد نظمموا مسيرة في اليوم الموالي للحادث، انطلقلت من كلية العلوم السملالية، وجابت العديد من الشوارع قبل العودة إلى الحي الجامعي، وقد رفعوا شعارات تطالب بالكشف عن المعتدين وتقديمهم للعدالة، قبل أن يتضح أن الجناة عبارة عن “عصبة” من المشردين “شمكارة”، الذين القي عليهم القبض في أقل من أسبوع

 صحيفة الخبر / عدسة محمد الشافعي