تنظيم إرهابي يخطط لاغتيال حصاد والرميد

ناظورتوداي:

كشف تقرير عسكري أوربي أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع المسلسل الانتخابي الذي يشهده المغرب، موضحا أن حركة «التوحيد والجهاد في المغرب الأقصى»، المبايعة لـ «الخليفة» أبي بكر البغدادي، ستتولى مهمة استهداف رموز هذه الاستحقاقات من قادة الأحزاب والوزراء المشرفين عليها، وذلك في إشارة إلى كل من مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، ومحمد حصاد، وزير الداخلية.

واعتبر التقرير المذكور أن تحركات «داعش» في شمال إفريقيا ستركز في الأسابيع القليلة المقبلة على محاولة نسف الانتخابات المغربية، باعتبارها حالة سياسية استثنائية أظهرت مناعة قوية في مواجهة مخططات نسف العمليات السياسية في دول المنطقة، وذلك في إشارة إلى الوضع في كل من ليبيا وتونس والجزائر، موضحا أن الحركة التي أسست في العراق من قبل أوربيين من أصول مغربية، حولت ولاءها من القاعدة إلى داعش بذريعة أن تنظيم بن لادن أصبح مهادنا في عهد أيمن الظواهري.

وحذر التقرير الصادر عن مدرسة باريس الحربية من أن عناصر«التوحيد والجهاد في المغرب الأقصى» يحاولون التسلل إلى التراب المغربي من كل المنافذ المتاحة، خاصة عبر الحدود البرية مع الجزائر وموريتانيا، مسجلا أن «داعش» تسعى إلى استغلال فائض المقاتلين الأجانب في ليبيا و«البؤس» السياسي والاقتصادي في الجزائر من أجل اقتحام الحدود المغربية.

وتشدد الحركة المذكورة في ميثاق تأسيسها على أن الديمقراطية «دعوة كفرية تعمل على تأليه المخلوق واتخاذه ربا وترد له خاصية التشريع والحكم من دون الله تعالى، لذلك فهي كفر بواح وخروج عن دائرة الإسلام، فمن اعتقد بها، أو دعا إليها، وناصرها، أو تحاكم إليها فهو كافر مرتد مهما تمسح بالإسلام وتسمى بأسماء المسلمين»، واصفة ديمقراطيات الدول الإسلامية بأنها «نظام كفري مقتبس من قوانين اليهود والنصارى واضعوها شركاء لله في الحاكمية والعاملون بتلك الأنظمة أوالمقرون لها أو المتحاكمون إليها مشركون».

وفي إشارة إلى حزب العدالة والتنمية تعتبر الحركة المذكورة أن «الجماعات التي دخلت في اللعبة الديمقراطية وفي البرلمان الشركي جماعات مرتدة كافرة مهما طالت لحى أعضائها ومهما تمسحوا بالإسلام، وزعموا أنهم مسلمون، لأنها ابتغت غير الله مشرعا رضيت بأحكام الجاهلية واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، وكل من تحاكم إلى غير شريعة الإسلام ورضي بالديمقراطية الكافرة بديلا عنه واتخذ من نفسه مشرعا مع الله يحلل ويحرم على هواه، فهو كافر وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم».

يذكر أن «التوحيد والجهاد بالمغرب الأقصى» كفرت في وقت سابق الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، بالإضافة إلى عدد من قادة الأحزاب والمثقفين والإعلاميين المغاربة، الذين أباحت إهدار دمهم.