تورط الأمن الإسباني في إعادة الأفارقة إلى الأراضي المغربية

ناظور توداي : عبد القادر خولاني 

علم من مصادر إعلامية كانت قد نقلت الخبر عن صحيفة « الباييس » الإسبانية،في عددها ليوم الاثنين 18 نونبر الجاري،أن بعض أفراد الحرس المدني الإسباني من بينهم ضباط بمدينة مليلية يعيدون نسبة كبيرة من المهاجرين السريين من دول جنوب الصحراء إلى الأراضي المغربية بطرق غير قانونية ،الذين كانوا قد تمكنوا من الدخول إلى المدينة المحتلة…..

وقد استقت الصحيفة الخبر من تسجيلات صوتية لأجهزة الاتصال الخاصة بالحرس المدني الإسباني ، الفعل أللا أخلاقي الذي يعتبر خرقا سافرا للمواثيق والمعاهدات الدولية، ويتنافى مع القانون الإسباني الذي يقر بضرورة مرور المهاجرين السريين فور وصولهم التراب الإسباني بمفوضية أمن الشرطة أولا ثم إلحاقهم بمركز للإيواء ،و بعد ذلك يتم عرضهم على المحكمة التي تقرر بقاءهم أو ترحيلهم، حسب ظروف ووضعية كل حالة …، وهو كذلك إجراء يتنافى مع معاهدة جنيف الخاصة باللاجئين التي وقعت عليها إسبانيا،هذه الفضيحة المثيرة للجدل أبانت عن ضعف المراقبة والتتبع لدى السلطات الإسبانية رغم ما لديها من موارد ووسائل تقنية و تكنولوجيا متطورة .