ثسغناس تخالف إعلاناتها بتوظيف منشط مكتبة متعددة الوسائط

نـاظورتوداي : عاشور العمرواي 
 
عبر وسائل الإعلام الإلكترونية ، نشرت جمعية ثسغناس ( ASTICUDE ) قبل أيام إعلانا بعنوان ( avis d’embouche d’un animateur par asticude ) ، يفيد بوجود فرصة عمل إستنفرت كفاءات حملة الشهادات المعطلين، للإشتغال كمنشط لمكتبة متعددة الوسائط بمقر الجمعية بمدينة الدريوش، داعيا الراغبين في المشاركة للإلتزام بتوفير مجموعة من الشروط التي تسمح للمتباري بالتسجيل لاجتياز ما يمكن اعتباره مباراة أو قرعة لتحديد صاحب الحظ في المنصب .
 
الإعلان كما هو مدرج في وسائل الإعلام ، يشترط من بين مراحل الإشتغـال في المكتبة ، أن يكون العضو المشارك الراغب في الحصول على المنصب، من أبناء الناظور أو من سكانها حسب المفهوم الإداري للحصول على شهادة الإقامة .
 
إلا أن الملفت في الأمر هو ان صاحب الحظ الذي حالفه في تولي مسؤولية المنصب ، ليس من أبناء الناظور ولا من ساكنتها الذين تتوفر فيهم الشروط الإدارية كما هو متعارف عليه ، بل هو إبن مدينة بني ملال بالأصل والفصل .
 
المشاركون في المسرحية كما شاء تسميتها أحدهم، إستنكروا الأمر وعبروا عن غضبهم بالكشف عن معلومات يمكن اعتبارها خطيرة، نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر ، علاقة المحظوظ لتولي المنصب بشريك الجمعية على مستوى مشروع ” الهجرة والمقاربة التشاركية ” كمنسق يتحاور في الجانب الآخر مع إحدى الجمعيات الفرنسية نتحفظ عن ذكر إسمها لدواع مهنية، وهو يفتقد حتى لشهادة الإجازة ليقيم بها مستويات المجازين، كان قد سبق له وأن زار مدينة بني ملال ، وحينها تعرف على ” صاحب الحظ ” ، ما يضع مصداقية الجمعية أمام علامات استفهام متعددة حسب لغة المشاركين دائما .
 
هذا وقد أكد المشاركون في تصريحات مسجلة ” نحتفظ بها” على حقيقة هوية صاحب الحظ ، وكشفوا النقاب عن إلتزام غير موجب مع الأخير يعيد بموجبه مبلغ 500 درهم من الاجرة التي ستخصص له مقابل عمله إلى الجمعية لأسباب غامضة ، رغم أن الجمعية تتربع على ميزانية يتم حسابها بالملايير ، ومع العلم أن الجمعية وفي خرجة للحكومة الحالية كشفت فيها أسماء الجمعيات التي إستفادة من الدعم بإقليم الناظور، كانت على رأس اللائحة بمبلغ 950 مليون تليها جمعية إلماس ب 500 مليون بالإظافة إلى خمس جمعيات أخرى، والمعلوم أن هذا الدعم يلفه غموض كامل مع غياب المساطر القانونية التي يمكن ان يتم بسلطتها دعم الجمعيات بميزانيات مباشرة .