ثلاث سنوات لعامل بالجديدة اغتصب فتاة

ناظورتوداي : 
 
أدانت الغرفة الجنائية المتهم (عزيز.ح) وحكمت عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية والاغتصاب الجماعي والاغتصاب بالعنف الناتج عنه افتضاض والضرب والجرح والسكر العلني البين، طبقا للفصول 401 و480 و486 من القانون الجنائي.
 
وكانت الضحية التي تتحدر من جماعة هشتوكة، اتصلت بالضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بآزمور، ووضعت شكاية في حق المتهم وأفادت من خلالها، أنها تعرضت للاغتصاب من طرفه، وتسبب في افتضاض بكارتها. ولما علم بتقديمها شكاية ضده، ربط الاتصال بها من جديد وطلب منها الالتحاق به لتسوية المشكل وديا والاتفاق على ترتيبات عقد القران.
 
وأكدت الضحية من خلال شكايتها، أنها احتاطت كثيرا من كلامه ورفضت الجلوس معه تفاديا للانتقام منها. ولكن أمام إلحاحه ووعوده الكاذبة برغبته في الزواج منها، وافقت على لقائه بمنطقة سيدي رحال. 
 
وأكدت أنها التحقت به رفقة صديقتها التي تتحدر من الدار البيضاء عبر سيارة أجرة، ووجدته في انتظارها بمحطة الطاكسيات. طلب منها رفقة زميلتها، ركوب السيارة التي كان يقودها رفقة فتاة وصديقين له. تحركت السيارة في اتجاه سيدي رحال الشاطئ، وقرب المقبرة نزل وطلب من الجميع النزول. كان يشرب الخمر رفقة زميليه والفتاة التي كانت معهم. صب عليها كأسا من الخمر وبعد مرور وقت طويل في السكر والعربدة، أشار إلى رفقائه بممارسة الجنس عليها وعلى مرافقتها ووجه إليها الضرب والجرح. وقضوا جزءا من الليل في الخلاء قبل أن ينقلهما إلى مركز البئر حيث تركهما هناك وعاد أدراجه.
 
وصرحت الضحية في شكايتها أنها تعرف مكان وجودهما. وقادت فرقة دركية إلى مركز سيدي علي. وأشارت بأصبعها إلى شخصين كانا بالقرب من سيارة سوداء اللون، أبوابها مفتوحة وهما يعاقران كؤوس الخمر. اقترب منهما الضابط رئيس الفرقة الدركية وتمكن رفقة مساعديه من اعتقالهما واقتيادهما إلى مقر الدرك الملكي بآزمور. ووضعهما رهن الاعتقال الاحتياطي إلى اليوم الموالي. وبعد استردادهما لوعيهما، استمع لهما الضابط، فأكد المتهم الرئيسي أنه يتحدر من نواحي برشيد وأنه يعمل لدى شركة للتلحيم بأكادير، وسبق له أن تعرف على الضحية وربط معها علاقة غير شرعية وظل يتصل بها عبر هاتفها المحمول، وكانت ترافقه من حين إلى آخر إلى بيته بأكادير ومكثت عنده مدة 12 يوما، حيث كان يمارس عليها الجنس بطريقة سطحية. وفي إحدى المرات استغفلها وضاجعها بشكل طبيعي ولم يدر آنذاك هل افتض بكارتها أم أنها مفتضة؟ وظل منذ ذلك اليوم يمارس معها الجنس بطريقة طبيعية، إلى أن أخبرته أنه افتض بكارتها وطلبت منه تسوية المشكل وديا.
 
واعترف المتهم باستدراجها إلى نواحي سيدي رحال، وقرر الانتقام منها بعد علمه بتقديم شكاية ضده. وانتظرها بمحطة وسط سيدي رحال. وطلب منها الصعود إلى السيارة رفقة زميلتها. ونفى نفيا قاطعا أن يكون مرافقوه مارسوا عليها الجنس بطريقة جماعية، مؤكدا في الوقت ذاته، أن زميله بوشعيب اختلى برفيقتها وأنه اعتدى عليها بالضرب بعد نشوب نزاع بينهما، قبل أن ينقلها رفقة زميلتها إلى البئر الجديد حيث تركهما هناك وعاد إلى بيته.
 
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)