جريدة الإتحاد الإشتراكي تغلـط الرأي العام خدمة لأجـندة نقابة تعليمية بـالنـاظور

نـاظورتوداي :
 
في تغليط واضح للـرأي العام ، أوردت جريدة الإتحاد الإشتراكي في عددها الصـادر أول أمس الإثنين ، ضـمن موضوع موقع من طرف  ” مجهول ” ، أن فـعاليات المجتمع المدني بـالإقليم إستنكرت الحملة المسعورة التي تشنها بعض المواقع الإلكترونية ضد رجال التعليم والنقابات التعليمية ، قصد تمييع الإمتحانات ، غيـر أن تنجد الشغيلة التعليمية تضيف الجريدة والإجراءات الصارمة للنائب الجديد والسلطات الإقليمية والمحلية جعلت الإمتحانات تمر في ظروف جيدة بعيدة عن كل الشبهات ، وهـي الحمـلة التي لا توجد سـوى في مخـيلة محرر هذه المـادة ” المنقوصة من القرائن ” و المعتبرة من لـدن مهتمين و فعاليات ناشطة بالساحة الإعلامية المحلية ، تصب في إطـار تصفية حسـابات ضيقة و خدمة أهداف فرع الناظور لنقابة الفدش  ، وكـذا غاية في التستر على فـضائح و تجاوزات مجموعة ممن ينتمون لأسـرة التعليم بالإقليم ، خـاصة ” باطرونا ” الساعات الإضـافية و أسماء الأشبـاح الذين كشفت عورتهم مرارا ذات النقابة المذكورة و غريمتها ” كدش ” في الكثير من البلاغات الصحفية و لازالت ” ناظورتواي ” تتوفر على نسخ منها .
 
وبهدف تقصي حقيقة مـا ذكر ، تـأكد لـ ” ناظورتوداي ” ،أنه لا بـيان صـدر من لدن تنظيمات مدنية بـالناظور للتنديد بإتهام أحد المواقع الإلـكترونية لرئيس مركز الإمتحان بثانوية الخطابي بتلقي رشـاوي مقـابل السماح للمترشحين بإستغلال أجهزة و هواتف نقـالة في عملية الغش لـصالح المترشحين و المترشحات لإمتحانات البكالوريا في دورتها العادية لشهر يونيو عكس ما تناولته جريدة الإتحاد الإشتراكي ، و تبين حسب مـصادر ، أن كـاتب المقـال و هو مسـؤول إقليمي بـنقابة الفدرالية الديمقراطية للشـغل ، إستغـل الثقة الموضوعة فيه من لـدن هـيئة تحرير ذات اليومية الحزبية في أمـور أراد منها تصـفية حـسابات ضيقة و تـلميع صـورة النقابات التعليمية التي شـكلت في الكثـير من الأحيـان موضوع إحتجاج من طرف العديدين كونها تتسبب بفعل تجاوزاتها في تقهقر مستوى التعليم وتراجعه بمختلف مؤسسات المنطقة ، لإنهماكها في الدفاع الدائم عن الأساتذة المتمارضين و المتهربين من أداء واجبهم المهني بـدعوى إنشغالاتهم النقابية أو إمتلاكهم لشواهد طبية مؤدى عنها لـدى المصحات الخاصة .
 
وإستمرارا منها في نشـر المغالطات ، أضـافت جريدة الإتحاد الإشتراكي في موضوعها  المذكـور ، أن ما نشرته ” ناظورتوداي ” ، بخصوص رفع دعوى قضائية ضد رئيس قسم الإمتحان بـثانوية الخطابي و نائب التعليم وإعتبـاره خبـرا زائفـا لا أساس له من الصحة ، مع الـعلم أن ” ناظورتوداي ” تتوفر على نسـخة من الشـكاية ، و تـأكد لـها قـبل أيام إحـالة الملف لدى الدائرة الثانية للأمن الوطني من طرف النيابة العامة قـصد الإستماع إلى الأطراف التي تربطها علاقة بـالقضـية في إطـار التحقيقات الأوليـة ، كـما حـاولت الجريدة تفنيد خـبر ” ناظورتوداي ” دائما المتعلق بـمتابعة الأستاذ عيـاذ أزيرار لصـاحب الموقع الإلـكتروني الذي إتهمه بـتلقي رشاوي حددها في 500 درهم بهدف السماح للمترشحين و المترشحـات لإجتياز إمتحانات البكـالوريا بإستعمال الهواتف النقالة في الغش ، بـأسلوب خالي من المعطيـات الحقيقية أو نفي من لدن المعني بـالأمر ، مع العلم أن ” ناظورتوداي ” نشـرت الخبـر بعد التأكد منه بنـاء على مصادرها الخـاصة  الموثوقة، ولم تتوصل بعده بأي طعن في ما ذكر .
 
ونددت فعـاليات إعلامية بالناظور ، الإتهامات التي وجـهتها لها جريدة الإتحاد الإشتراكي عبـر إعتبـارها طـرفـا يسير عكس الإصلاحات الذي تعرفها البلاد ، و إتهام المواقع الإلكترونية بمحاولة تمييع جو إمتحانات البكالوريا ، وهو مـا يتناقض جملة وتفصيلا مع الواقع ، بـشهادة من نيـابة وزارة التربية الوطنية بـالناظور في بلاغ تشكري أكدت فيه ” تنويهها بـالمساهمة الثمينة للمنابر الإعلامية المحلية و الجهوية والوطنية ، الورقية والإلكترونية والإذاعية ، لمكواكبتها هذا الإستحقاق التربوي ، وتنويرها الرأي الـعام بأخبار و مستجدات الإمتحانات ، وعنايتها ببلاغات النيابة الإخبـارية ، وهو ما ساهم حسب النيابة في إنـجاح هذا الإستحقاق الإشهادي ” .
 
وحـذر نشطاء إعلاميون ، المسؤولين عن جريدة الإتحـاد الإشتراكي من المراسـلات التي يتوصلون بها خـاصة المستهدفة لكـرامة مختلف الهيـئات و الفعاليات و الحاملة في عبارتها لـمعطيـات مغرضـة و كـاذبة ، تروم فقط تصفية الحسابات و خدمة أجندات معينة ، وحملوا كـامل المسؤولية في الإتهامات الموجهة للمواقع الإلكترونية بـالناظور لمدير الجريدة الزميل ” عبد الهادي خيرات ” ، كـما طـالبوا من ذات اليومية تقديم إعتذار من أجل إجتناب خيار الردود المماثلة .