جريدة حزب الإستقلال : بنكيران حلايقي أثـرت عليه الترمضينة

نـاظورتوداي :
 
وصـفت يومية العلم لسـان حـال حزب الإستقلال ، في مقـال كتبت عنوانه بالبنط العريض الجلسة الشهرية التي عقدها عبد الإله بنكيران مؤخرا بـ ” الحلقة ” ، وقـالت في عنوان ثـاني ، أنه رئيس الحكومة تحاشى الموضوع وإنتهز الفرصة لتصفية الحسابات .
 
وأردفت ذات اليومية ”  كان موضوع الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين أول أمس الأربعاء يتعلق بالاستثمارات والظرفية الاقتصادية… وهو موضوع يعتبر محوريا وأساسيا بالنظر إلى الازمة الاقتصادية الحالية التي يمر منها المغرب ….  لكن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران اكتفى بالمعارك والملاسنات الشفهية مع معظم المتدخلين ، عوض الخوض في صميم الموضوع والرد على الانتقادات والاقتراحات التي أثيرت أمامه .
 
وكتبت العلم ” ما ميز هذه الجلسة أنها أثارت حفيظة بنكيران و فعل فيها حزب الاستقلال قرار انضمامه للمعارضة من خلال المداخلة  الهامة  لفؤاد القادري عضو الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس المستشارين … حيث استشاط رئيس الحكومة غضبا منتقدا هذا الموقف قائلا بأن المعارضة تنطلق بعد أن يترك الوزراء الاستقلاليون مناصبهم  ” .

ولا بد أن كل من تابع مرور السيد رئيس الحكومة أول أمس سيصعق للمستوى المثير الذي ظهر به ثاني شخصية في هرم المملكة و ترمضينته التي أكدت لكل من لا زالت تساوره ذرة شك حول حقيقة شخصية السيد بنكيران و مواقفه التي يتقاطع فيها الكبرياء و البهرجة ، أن شخصا بهذا التحدي و الأنانية لا يمكن أن يقود تحالفا حكوميا و ينسق نشاط فريق حكومي يدبر أمور البلاد و العباد … تضيف العلم في مقالها .

وختمت العلم مقالها الموقع من لدن مكتبها بالرباط بالقول ” رئيس الحكومة قال أمام المستشارين كل شيء لكنه و طيلة خمسين دقيقة من الحصة الزمنية التي استغرقتها تدخلاته في الجلسة الشهرية للمجلس المتعلقة بالسياسة العامة لم يجب إطلاقا على تساؤلات و انتقادات الفرق البرلمانية حول توجه الحكومة في مجالات الاستثمار و الصناعة ، بل و على عادته حاول استنزاف كل الحصة الزمنية المخولة للحكومة ليدغدغ عواطف المغاربة ، و تمادى في مخطط استبلادهم و تعطيل حاسة التفكير و التحليل المنطقي لديهم ليخاطبهم مجددا بلغة الدراويش ، و يمعن في تسويق صورة الضحية الذي يحارب لوحده كل طواحين الفساد في هذا البلد . .. ” ,