جـريدة حـزب الإستقـلال تـطلق النـار على ” أحمد لمرابط ” وتتهمه بـالكذب والإفتراء

ناظورتوداي :
 
هاجمت جريدة العلم المحسوبة على حزب الاستقلال في مقال للصحفي خالد بنحمان المنحدر من الناظور و عضو الفرع الإقليمي لذات التنظيم السياسي ، (هاجمت) احمد المرابط الذي يقدم نفسه كسكرتير للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي .
 
واعتبر كاتب المقال المعنون ب ” حين يتحول أستاذ الفلسفة إلى خبير في التاريخ ومتخصص في تتبع أحوال حزب الاستقلال” ان الخرجات الصحفية الاخيرة للمرابط تحمل في طياتها عداء كبيرا اتجاه كل ما له علاقة بحزب الاستقلال و مناضليه، مشيرا ان “الرجل لم يتوانى للحظة في جعل الاستقلاليين العدو رقم واحد للريفيين و المنطقة بأكملها”.
 
واضاف بنحمان ان المرابط يتناقض في تصريحاته لكونه يتهم تارة حزب الاستقلال بالمسؤولية عن احداث الريف 1958-1959 وتارة يحمل المسؤولية للنظام والجنرال اوفقير والته العسكرية وهو ما اعتبره الكاتب تناقض الا في حالة اذا كان المرابط يظن ان اوفقير عضو في حزب الاستقلال حسب تعبيره .
 
واتهم صاحب المقال المرابط بالكذب لكونه تغافل او امتنع عن اخبار قرائه حول معطى اعتبره بالغ الاهمية وهو رفض الخطابي ان يزوجه بابنته مريم حيث قال “لقد خاض أحمد المرابط تجربة القراءة التاريخية و التخندق كخصم و شاهد عن مرحلة يعتقد أو يحاول أن يقنع من تغريه حواراته أنه صاحب الحقيقة مادام يحسب نفسه سكرتيرا خاصا للزعيم و رجل ثقته مع أن أحمد المرابط وهو يسرد اللحظات الهامة من علاقته بمحمد بن عبد الكريم الخطابي تغافل و امتنع و كذب على قراءه حينما لم يخبرهم بمعطى بالغ الأهمية ارتبط بحياته الخاصة حينما كان لا يزال شابا فبحث له عن زوجة تتلاءم و طبيعة شخصيته و أصوله الريفية ليستقر اختياره على مريم إبنة الزعيم الذي سارع و بشدة إلى رفض كل ارتباط أو مصاهرة معه بالرغم أن ظروف حياة الغربة و البعد عن الريف و وجود زوج من أهل القبيلة يعد هدية ذي قيمة لا تعوض لاسيما إذا كان ذو مستوى فكري و سكرتيرا خاصا كما يحلو للزوج المرفوض أن يصف نفسه. ليبقى السؤال مطروحا من دون إجابة حول الأسباب التي جعلت محمد بن عبد الكريم الخطابي يعترض كما اعترضت ابنته مريم عن مشروع زواج لم تشفع فيه فلسفة الأستاذ لنيل رضا أسرة الخطابي.”
 
خرجات المرابط لم تخلو من طرائف كتلك التي تحدث فيها عن عدم اضطلاعه على كتاب الأستاذ و المؤرخ العربي المساري عنوانه “محمد بن عبد الكريم من القبيلة إلى الوطن” وهو إقرار بتغافل لمؤلف تناول شخصية الزعيم بينما يفترض في المهتم بالتاريخ أو من يهتم تحديدا ببطل ملحمة أنوال أو يعتبر نفسه رجل ثقته أن يكون حريصا على تتبع كل ما له علاقة بذلك مهما كانت الظروف خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص يسمى سكرتيرا خاصا لمحمد بن عبد الكريم الخطابي. إنها حوارات اتسمت بخاصية تكررت في خرجاته قام بانتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى و تغييب ما لا يستجيب للحاجات و الأهداف التي يسعى لتحقيقها فالشرعية التاريخية للحركة الوطنية التي شكك فيها هي الأخرى ارتبطت بنضالات شعبية شاركت فيها كل مكونات الشعب و فئاته في الحواضر كما القرى و رموزها و أقطابها كان لهم زمام المبادرة في التخطيط و التأطير وتنظيم المقاومة و التنسيق بين خلاياها لنكتشف اليوم أستاذ الفلسفة يقوم بعملية تقييم على مقاسه الخاص و يسفه جهود الوطنيين و يقزم جليل أعمالهم … يضيف المقـال الذي نشـرته يومية العلم لسان حال حزب الإستقلال .
 
هذا وتناول الكاتب مجموعة من المواضيع الاخرى المرتبطة بالزعيم الخطابي و احمد المرابط و حزب الاستقلال .