جـريـمة بــشــعة : شـاب يـقـتل والــدته بـ 23 طعنة

ناظورتوداي :
 
وجه شاب بالبيضاء 23 طعنة بسكين إلى والدته، بمنزلها بالبرنوصي، أصابتها في الوجه والصدر والبطن وأماكن مختلفة من جسدها، غير آبه باستعطافها له بعد الضربات الأولى، ولا بالدماء التي نزفت منها بعد أن تحولت إلى جثة هامدة على الأرض.
 
 وذكرت مصادر مطلعة أن المتهم كان في حالة هستيريا ساعة اقتراف الجرم، وأنه بعد ارتكاب الجريمة جلس لبضع دقائق قرب الجثة قبل أن يغادر المسكن أمام أنظار الجيران الذين تجمعوا حول المنزل بعد أن سمعوا صراخ المرأة. وكشفت المصادر ذاتها أن المتهم في العشرينات من عمره، بدا عاديا وهو يغادر المنزل، قبل أن يتوجه إلى أقرب دائرة أمنية ويبلغ عن قتل والدته. وانتقلت عناصر الشرطة القضائية، رفقة المتهم، إلى مقر اقتراف الجريمة، لتعاين جثة امرأة مضرجة في بركة من الدماء وقد شوه وجهها وأماكن مختلفة من جسدها، ليتم ربط الاتصال بعناصر الوقاية المدنية التي نقلتها إلى مستودع الأموات.
 
وفتح بحث مع المتهم، الذي بدا هادئا وبدم بارد كأنه لم يقترف جريمة بالبشاعة سالفة الذكر، وأضافت المصادر ذاتها أنه كان يجيب على أسئلة الشرطة بكل تلقائية معتبرا أن عقدة تجاه أمه لازمته منذ كان صغيرا كانت سببا في ارتكاب جريمته. 
 
ورفض المتهم، ساعة إيقافه،  تفسير طبيعة العقدة النفسية التي تكونت لديه تجاه أمه، غير أنه رفض الإجابة، مكتفيا بالقول إن سلوكاته لم تكن تعجبها.
 
 ولم تفصح ذات المصادر عما إذا كان المتهم أقر بطبيعة هذه السلوكات، مكتفية بالتأكيد على أنه كان يكن لها حقدا دفينا وأن حالته النفسية تأزمت خلال الليلة السابقة على جرمه، كما هجر النوم جفونه، وبقي ينتظر حلول الصباح ليرتكب فعلته بعد خروج إخوته إلى العمل.
 
ومن المنتظر أن تستمع عناصر الشرطة القضائية بأمن البرنوصي، التي تكلفت بالتحقيق في الجريمة، إلى إخوة المتهم لمعرفة ما إذا كان يعاني اضطرابات نفسية، خاصة أن حالة تيه تنتابه بين الفينة والأخرى، كما أنه يكف عن الكلام بصفة مفاجئة. وخلف الحادث حالة ذعر وسط سكان الحي الذين لم يتقبلوا القيام بالجريمة من قبل شاب كان معروفا بهدوئه وخلقه الحسن.