جـندي ينتحر بسبب كبـش العـيد

نـاظورتوداي : 

استفاق سكان ورزازات على فاجعة انتحار جندي بالحامية العسكرية بالمدينة نفسها، معاناته مشاكل مالية وعجزه عن اقتناء أضحية العيد.

وقالت مصادر مطلعة إن الجندي، البالغ من العمر قيد حياته، 42 سنة، متزوج وأب لطفلين ذكر وأنثى، مضيفة أنه كان يعيش مشاكل مالية، وأنه لم يترك أي رسالة عقب اتخاذه قرار الانتحار بحبل شنق به نفسه.
 

واستنادا إلى ما أوردته المصادر ذاتها، فإن الجندي المنتحر عجز عن توفير أضحية العيد لابنيه، خاصة أن المدينة سجلت ارتفاعا صاروخيا في أثمان أضاحي العيد هذه
 
السنة، ما عمق أزمات الجندي النفسية، ليختار وضع حد لحياته عبر مشنقة. وانضافت هموم اقتناء أضحية العيد إلى معاناة الجندي مشاكل مالية وتراكم الديون، لتدفع المواطن المتحدر من تاونات، تضيف المصادر المذكورة، إلى هاوية الانتحار.
 
من جهة أخرى فتحت عناصر الشرطة القضائية بالمدينة بحثا لمعرفة ظروف وملابسات قضية الانتحار، إذ انتقلت العناصر نفسها وعناصر الشرطة العلمية لمعاينة مكان الحادث.
 
ويجدر بالذكر أن حوادث الانتحار بسبب العجز عن توفير أضاحي العيد ترتفع سنة بعد أخرى،  وتزداد حوادث تعنيف الزوجات، وجرائم السرقة، كما ترتفع ظاهرة بيع أمتعة البيت من أجل توفير ثمن الأضحية . وكان مواطن آخر من البيضاء وضع حدا لحياته عبر إلقاء نفسه من سطح عمارة بسيدي البرنوصي، إثر عجزه عن توفير ثمن أضحية العيد. وانحرفت مناسبة عيد الأضحى عن سكتها ومقاصدها الدينية الحقيقية، لتصبح مناسبة تزداد فيها الضغوطات المالية على بعض الأسر الفقيرة، التي يجد أربابها أنفسهم عاجزين عن توفير الأضحية.
 
 
 
 ض.ز