جمعيات أمازيغية تثمن مضامين الدستور وأخرى تدعو الى مقاطعة الاستفتاء

ناظور اليوم : بتصرف
 
 ثمنت لجنة التنسيق والمتابعة المكونة تنظيمات وفعاليات من الحركة الأمازيغية ما ورد في مشروع الدستور بخصوص الأمازيغية، ومنه التنصيص على المكوّن الأمازيغي للهوية المغربية، وإقرار اللغة الأمازيغية لغة رسمية للدولة بجانب العربية، واعتماد التسمية الصحيحة للإتحاد المغاربي.
 
جاء ذلك في بلاغ مشترك لمكونات اللجنة التي تضم علاوة على حزب التقدم والاشتراكية كلا من كنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب وكنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بجنوب المغرب والمرصد الأمازيغي للحقوق والحريات.

واعتبرت اللجنة أن ما جاء في مشروع الوثيقة الدستورية بشأن الأمازيغية يعد "مكسبا هاما للشعب المغربي عامة، وللحركة الأمازيغية وكل القوى الديمقراطية المساندة للقضية الأمازيغية بالمغرب على وجه الخصوص"، وذلك لما يحققه ترسيم اللغة الأمازيغية من ضمانات قانونية وحماية تضمن حسن إدراجها في المؤسسات، ولما يفتحه من آفاق جديدة "تنقل المغرب من إطار سياسات التهميش الأحادية والإختزالية إلى إطار التعددية وتكريس التنوع الداعم للوحدة الوطنية".

ودعت اللجنة،يضيف البلاغ إلى "التعامل الإيجابي مع مشروع الدستور الجديد الذي يمثل خطوة كبيرة في طريق الدمقرطة وإقرار الحقوق والحريات"، وذلك من أجل الإنخراط في المتابعة الحثيثة لمسار أجرأة ما تمّ التنصيص عليه دستوريا بخصوص الأمازيغية، وتحقيق إدراجها الفعلي في كافة مجالات الحياة العامة وفق برنامج وجدولة زمنية معقولة، تضمن بشكل حاسم النهوض بالأمازيغية هوية ولغة وثقافة.

ومن جهته ، طالب بيان معنون باسم " الحركة الأمازيغية بالريف الكبير  " من عموم المواطنين مقاطعة الاستفتاء الدستوري وعدم التوجه من الأصل إلى المكاتب المفتوحه لهذا الغرض والتي ستفتح أبوابها طيلة اليوم الفاتح من يوليوز.. حيث جاء التعبير عن هذا الموقف ضمن بيان توصلت "ناظور اليوم" بنسخة منه بتعليل يعزي اتخاذه للرغبة في ما سمّي بـ : قطع الطريق على سماسرة السياسة والمتلاعبين بمصالح الوطن، ومن أجل بناء مغرب الغد الديمقراطي، المتعدد والمتسع للجميع. 

وقال البيان ، أن مطلب التغيير الدستوري شمل جزء مهما ورئيسيا من نضالات الحركة الامازيغية التي تهم عموم الشعب المغربي.. وأنها تروم تحقيق "دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا، مبني على تعاقد اجتماعي وسياسي حقيقي مابين كل فئات الشعب المغربي كسابقة تاريخية بعد اعتراف الدولة المخزنية ضمنيا بأن الدساتير المغربية المتعاقبة كانت بإنجاز غير مغربي".. يقول صائغوا البيان.